بيت الأدباء والشعراء

وماذا عن اللحن

وماذا عن اللحن الذى
عزفته ورحلت.

وماذا عن هذا الصخب
الذى بداخلى ولا يهدء.

تركت لك غير العذر.
ألف عذر وألف.

وماذا فعلت انت !
تركت من حولك
ينسجون الحكايات حولى
كى تكرهني .

وعملت انا وما أهتميت
لم تترك كل خرفاتهم وتأتينىي.

ترتمي بين يدى مثلما كنت
تبكى فى حضن احتوائي
ولم تفعل ..

وماذا عليا انا ان افعل
تغلغل النسيان بداخلي
وبدء يمحو ملامحمك
صرخت فيه
بالله عليك لا تفعل
فهو حبيبى
رد ضاحكآ بل كان كذبآ

وماذا عن كل الاشياء
التى تصرخ حولى
فقد كانت لك مكان
وكنت لها عطرآ

#جوداء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: