بيت الأدباء والشعراء

إياك والظلم

كتب/حسام الدين صبري

حَبِيبَ آلرُوحُ تَمَهَلْ حَآشَاَكَ أنْ تَظّلِمُ
وتُبِيحَ قَتلِى بِلاَ ذَنْبُ أخَآفُ عَلَيكَ تَنْدَمُ
مَآأحبَبتُ غَيرُكَ فى حَيَآتِى
أنَآآلسَقِيمُ بِكَ وأنَآ آلمُتَيمُ
ومَآرَسَمتُ غَيرُ وَجهُكَ فى جَفنِى ومَآسَكَنَ
غَيرُكَ فى آلضُلُوعِ وفى آلدَمُ
ومَآمَشَيتُ إلاَ وأنتَ خُطوَتِى وغَآيَتِى
وأُمنِيَتِى آرَأكَ داومَاتَتَبَسَمُ
فى شَرِيعَةُ آلهَوَى أعَلَم أنْ آلسُهدُ حَلاَل
وآلوَجدُ حَلاَل حَتَى آلقَتلُ حَلاَل ولَمْ يُحَرَمُ
لَمْ أخشَى قَتلِى أبدا فى هَوَاكَ لَكِنَنِى
أخشَى قَتلِى مَظلُومَا عَلَى يَدَيكَ أُعدَمُ
رُحمَآكَ رُحمَآكَ فَمُضنَآكَ بَآتَ آلَليلُ سَهرَانا
يَخشَى طُلُوعَ آلفَجرِ دُونَ أنْ تَتَكَلَمُ
ويَخشَى شروقُ آلشَمسُ وشَمسُ عَينَيكَ غَآئِبَة
فَلاَ شَمسُ يَرَى ولاَ آلنهَارُ يَعلَمُ
رُدَنِى إلَيكَ رُدَنِى إيَآكَ وآلظُلمُ يَامَنْ تَحكُمُ
بَبنَ يَدَيكَ قَلبٌ ورَوحُ وشَعبُ مِنَ الأشوَاقُ
ثَآئِرا يَنتَفِضُ ولَنْ يَقبَلُ أنْ يُهزَمُ
إنْ كَانَ ذَنبِى أنْى أحِبُكَ أكثرُ مِنى
فَمَاأكثرُ ذُنُوبى فَأنَا فِى حُبكَ آلمُجرِمُ آلأثِمٌ
إنْ مَرتُ لَيلَتُكَ بُكَاءً فَلَا تَظُنْ أنَنِى كُنتُ أنَعَمٌ
كُنتُ أبحثُ فى آلوُجُوهُ عَنكَ بَينَ نجُومُ
الَليلُ آلمُظلِمُ
وآبَيتَ آلنَومُ رَغمَ مَرضِى وبَينى وبَينُك
خِصَامَا يَشُقُ آلصَدرِ كَسَيفُ حَادَ لاَيَرحَمُ
وإلَى الأنُ لاَزِلتُ تَائها أبحثُ عَنى وعَنكَ
وكُلَ لَحظَةُ تَمُرُ بِى أذدَآدُ ظَمَأً واحتِرَاقَا
كَأنِى أُكَفِرُ عَنْ ذَنبا لاَ أعلَمُ
فَقُلْ لِى بِاللهِ عَلَيك سَبَبا لِتَحرِمَنِى
لَذَةُ لِقَآئكَ ودِفءُ أنفَاسُكَ وهَمسُ عَينيكَ
آلقَآتِلُ آلحَالِمُ
وإنْ لَمْ تَعرِفُ لِجَفَآكَ سَببا فَتَعَالى تَعَالى
أنَا الذى أعتَذِرُ مِنكَ عَنْ لَيلَةُ قَضَيتُها
حَآئرا تَتَألمُ
يَاأحلامَ آلقَلبُ وهُدى آلرُوحُ كَيفَ أنسَاكَ
وأنتَ مزرُوعُ فى أجزَائى وفى صَوتى
حِينَ أصمُتُ وحِينَ أتَكَلَمٌ
مَنْ عَآشَ فى آلدَمُ لاَيَطرُدَهُ خِصَامٍ
ولاَ هَجرٍ بِلاَ سَببُ يَظِلُ بِسُكنَآهُ يَنعَمُ
أُشهِدُ الله أنى أُحِبُكَ أحِبُكَ حُبا وحدَهُ
اللهُ بِهِ أعلَمُ
••••••••••••••••••••••••••••••••••
حسام الدين صبرى/ديوان/القصيدة الأخيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: