بيت الأدباء والشعراء

حوراء

كتب/محمود عبد الحميد

الصمت راح يشدو باحشائي
وتطاول العشق في ايذائي
سهد وارق واشياءآ المٓت بي
اطوي الهموم ظننتها استثناء
وكثيرآ ما تساءلت بي نفسي
عما جنت منها سوي الاعياء
وهاجس يعتريني انها تحبني
لكنها ترفض علي استحياء
والقلب بات مصرآ في عناده
والنبض فيه مشتت الاهواء
فبما رحمة لنت بي يا هوي
هي فظة بعيونها الحوراء
..بقلمي..محمود عبد الحميد..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: