بيت الأدباء والشعراء

لن تقيد خطاي

كتبت/ عبير محمد علي

عُذْراً سيدي

لـن أسقــطَ لـن أضعـــفَ و لـن أنحـني
لا رُضــُــوخَ و لا سُفُــولَ و لا مِثْلي بِهيّنِ
و إن لـم تَسـْـتَبـــِـنْ إبَــائـِي و سُــــؤْدَدِي
فاسْتَفِــقْ ، صَمْتي مَنْبَـعُ قُوَتي ومَوّطِني

عُذراً سيدي

هـذه دَمَـــاثـَتِي إن كنـتَ غيــرَ مــُوقــِـنِ
أَغـَـارُ من نَسـَــائـِمٍ تَهُــزُ هَــدْبَ الأَعْيُـــنِ
غـَدَتْ رَوحي تَشْهَـقُ ضَجَــراً بَعدَ تَودُدِي
أَفـَلَ نَجْمُــكَ أُفــُولاً لن يُحطِــمَ مَأْمـَنِي

يالقلبي التعـــسَ لــه أطــلالٌ لا تَنْجــَلي
أَخَالـُه مَصْلوبـاً مَسْجونـاً بين وَعْـدٍ أَرْعَنِ
كان مَسْحــــوراً يَسِيـــرُ تِيهــاً لا يَهْتـَدي
وبـاتَ صَريــعَ الجَفْـنِ كالخـاضعِ المُذْعِنِ

كم من بَيّنَــةٍ تَنَهَــدْتُ لها بقلبـي الواهِـنِ
الوامِـقِ المُسْتَهــامِ من وَهَنـِه لم يَتَمَـعـَنِ
ويَفتَقِـرُ إلىٰ تِرْيّــاقِ السُلـْوانِ والتجددي
هو الهائـمِ بآفـَاقِ صَمتي يُطَـوِّقُ مَسْكَني

عُذراً سيدي

حين قيــدتَ خُطــايّ بالزِمَـامِ الأَرْســَـنِ
وَهَـنَ الأَصْغَــران منـي ونُعِّــتُ بالأَوّهــَنِ
بَعدَ إغْضَــاءٍ وصَمْــتٍ بَكَيـّتُ بغيـرِ تـَرَدُدِ
ووَشَىٰ الدَمْـعُ بما وَراهُ صَمْـتُ الأَلْسُــنِ

عذراّ سيدي

غَسَقـَتْ أحـْداقُ الهــَوىٰ عِندي ولم تأثـَمِ
مـرّتِ السُنـُـون وأيّقَنْتُ مَن أحَــق بأَنْعُمِ
خُنْـتَ عَهـدِي عَقـَرْتَ ودي و زادَ تَوّقُـدي
هَـاؤمُ بَيّعَتـِي للتَحـدي و القَـرارُ الأثمــنِ

لن تَنْهَشَني بَراثِنُ حَنيني بعد أن أَهَنْتَنِي
سأُحَـرِرُ قُيــودَ قلبي مِنك حيثُ أَسـَرْتَني
ولن ينتحرَ أَمَلي عَلىٰ عَتَبـَـاتِ تَوَحُـدي

سأبقىٰ أنا أنا ،
لن أََسْقُطَ لن أَضعفَ و لن أَنْحَني
لن تُقيّد خُطايّ بالزِِمَـام الأَرُسَــنِ

بقلمي ✍️
عبير محمد علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: