بيت الأدباء والشعراء

ولي فيها مآرب أخري

كتب/عز الدين حسين أبو صفية

هبت نسائم الحرية
ورقصت على أنغام الإصرار والتحدي
كل القلوب
ومعلقة أبت إلا أن تكون
هي ملكة العزف المنفرد
على كل الأوتار
وأن تكون هي العنوان
فكان لها ولهم ما كان
فأطاعت الأمر
وسجدت في محرابٍ
سداسيّ الزوايا والأركان
وقالوا الله هو المستعان
لم تغفُ عيونهم
قل شهر قل شهران
قل سنة قل سنتان
قل الله أعلم
كم لبثوا من الوقت الفرسان
يمتطون صهوة معلقة الأمل
يطوون الأرض ويسابقون الزمان
وضرب الله على أذن وبصر كل سجان
ف فتح الله لهم باب معبد الرحمن
فضاءَ السماء وأرض أغلى الأوطان
ونسيم المجد والحرية وزيتون بيسان
فكان لهم ما قَدر الله وما كان حلماً
أصبح حقيقةً للعيان
ودهشة وعجب العجاب ليشوع وللسجان
وقالوا :
أهذا نفق أم فعل من عمل الجان
فأجابتهم المعلقة
إنه تم بأمر الله الرحيم الرحمن
وسأظل أعزف على أوتار الأمل
سمفونية الحرية لكل أسير
والخزيُّ والعار لكل سجان
أنا معلقة على الظلم متمردة
يجيد بيّ العزف كل أسرى الحرية
ومن أراد قهر السجن والسجان

د. عز الدين حسين أبو صفية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: