رياضة

المعلم.. حسن شحاتة مرشح من جديد لقيادة المنتخب

كتب.محمد سالم البراوى

على مدار الساعات الماضية برز اسم الكابتن حسن شحاتة المدير الفنى السابق للمنتخب الوطنى، في دائرة المرشحين لقيادة منتخب مصر خلفا لحسام البدرى، بعد قرار اتحاد الكرة بإقالته من قيادة الفراعنة، عقب التعادل مع الجابون والظهور بأداء ضعيف فى تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2022.

مشوار كروي كبير ومشرف بدأه المعلم حسن شحاته مع نادى الزمالك فى سن العاشرة وهو طالب فى المدرسة الابتدائية بكفر الدوار، انضم فى طفولته لنادى كفر الدوار، أحد أندية الدرجة الثانية فى ذلك الوقت، بعد مباراته التجريبية مع منتخب بحرى ضد المنتخب القومى، عرض عليه محمد حسن حلمى مدير الفريق القومى الانضمام للزمالك وهو ما تم، ونجح شحاتة فى أول مباراة له مع نادى الزمالك، أقيمت فى نوفمبر 1966، فى إحراز 3 أهداف ليفوز الزمالك 4-0.

بعد اندلاع حرب يونيو 1967 توقفت المسابقة المحلية فى مصر فانضم شحاتة لنادى كاظمة الكويتى، وحقق عدة نجاحات فى الكويت منها حصوله على لقب أحسن لاعب فى آسيا 1970، وبذلك يعد شحاتة اللاعب الوحيد الذى حصل على لقب أفضل لاعب فى قارة غير قارته الأصلية، كما تم تجنيده بالقوات المسلحة الكويتية وشارك مع المنتخب الكويتى فى بطولة العالم العسكرية ببانكوك فى تايلاند، كما شارك مع المنتخب القومى الكويتى فى البطولة الأسيوية.

عاد شحاتة لمصر فى 1971 ليستكمل مسيرته مع الزمالك، وخلال وجوده لاعبا بين صفوف الزمالك حصل على الدورى المصرى مرة واحدة فى موسم 1977–1978، وكأس مصر ثلاث مرات فى مواسم 1974-1975 و1976-1977 و1978-1979، وتمكن من إحراز 77 هدفا فى الدورى المصرى، وخمسة أهداف فى كأس مصر، وستة أهداف لنادى الزمالك فى بطولات أفريقيا، وكان حسن شحاتة قد اشتهر بالهدف الذى أحرزه فى إحدى مباريات الزمالك والأهلى والذى تم إلغاؤه ليكون أغرب هدف يلغى للاعب بداعى تسلل، حصل شحاتة على جائزة “أفضل لاعب بمصر” عام 1976 وعلى “وسام الرياضة من الطبقة الأولى” فى عام 1980.

منحت الجماهير الزملكاوية لقب المعلم لحسن شحاتة بسبب أهدافه التى تمتاز بفن ومتعة واشتهرت أهداف حسن شحاتة بالعبارة الشهيرة “يا شحاتة يا معلم خلى الشبكة تتكلم” ليصبح لقب المعلم دائما وأبدا مع حسن شحاتة.

عمل شحاتة فى مجال التدريب فور اعتزاله اللعب، وكانت البداية مع ناشئى الزمالك دون 19 سنة، ثم اتجه لتدريب نادى الوصل الإماراتى فى عام 1986 ثم المريخ المصرى والشرطة العمانى والاتحاد السكندري، ونجح فى قيادة ثلاثة أندية مصرية هى أندية المنيا والشرقية ومنتخب السويس للصعود للدورى الممتاز من الدرجة الأدنى فى الفترة ما بين 1996 وإلى 2000.

وحقق المعلم إنجازات تاريخية مع الكرة المصرية لم يسبقه إليها أحد فى مصر أو قارة أفريقيا، بعدما توج بالثلاثية التاريخية لأمم أفريقيا أعوام 2006 و2008 و2010.

قاد المعلم منتخب مصر فى 86 مباراة، حقق الفوز فى 52 وتعادل فى 16 وخسر 18، سجل المنتخب تحت قيادته 170 هدفاً، واستقبلت شباكه 80 هدفاً.

وحقق المعلم مع المنتخب عدة ألقاب أهمها التتويج بلقب بطولة كاس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010، وكذلك دورة الألعاب العربية عام 2007، ودورة حوض وادى النيل عام 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: