مقالات

رسالةوللكيان المحتل

كتبت فاطمة منصور

 

كل التعازي لكم !

لا تستهويني أحداث هروب السجناء من السجون، 

وقد أبدعت السنيما في صنع الكثير من الخيال،

لكن أذهلني خبر هروب ستة سجناء من سجن جلبوع شديد الحراسة في شمال الكيان المحتل، 

أذهلني ذلك، بل فرحت كثيرا، ويبدوا أنهم أبطال خارقين فعلاً،

حفر نفق! وفي سجن شديد الحراسة!!!

وفي الأرض التي اغتصبها الكيان المحتل؟

إنه أمر مبهر. ومخزي للكيان المحتل ومن معه.

في هذه اللحظة أنا أستمتع بما يحدث عبر إعلام الكيان، تابعت الآن قنوات العدو، 

أحد المسؤولين يصرح بخجل ما حدث محرج، 

لم تكن هناك أي معلومات استخبارية، 

كما أنهم كانوا يعملون لفترة طويلة، 

ولكن نحن لم يكن لدينا أدنى معلومة!”.فلسطين دائما تعطي دروس في كلّ شيء،

ففي الوقت الذي يتسابق للتطبيع مع الكيان المحتل،

تأتيهم رسائل من هنا وهناك، أنه لا يوجد أقوى ولا أفضل ولا أشرف من الفلسطينيين، ولا يوجد أقذر من الكيان المحتل ومن يناصره، 

الحقيقة لا أجد ما أقول، أنا مستمتعة بما ينقله إعلام الكيان الآن من خيبات،

ولا غالب إلاّ الله.


(ولا غالبَ إلاّ الله)

منقول:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: