بيت الأدباء والشعراء

نامت لها عين

كتب/أنور مغنية

نامت لها عينٌ وغفى كبدي
ممَّا أصابه من ألمٍ ومن كَمَدِ

كأنه وداعٌ للأيام وحاضرها
أو رحلة إلى سماءٍ بلا عَمَدِ

كأنها كأس للأحزان أشربها
مادام اللقاء عزيزاً على البُعدِ

مدَّت بنانها تأخذُ ودَاعها
أخذت القلبَ من داخل الجسدِ

سهام لحظها في كلِّ اتجاهٍ
والحاجب كالسيف يقطع يدي

وجيدٌ قد تمايل في خَفَرٍ
يحكي قصصاً وأحلاماً بلا عددِ

هدية من السماء قد نزلت
لا قِبَلَ من بعدي بها لأحدِ

قاتلة كانت وكنت ضعيفاً
كنعجة بين براثن الأسدِ

هي طيف ملاك أتى يزورني
والله لم أنقص القول ولم أزدِ

كم تمنيت لو أنها ما رحلت
ونسير باقي الأيام يداً بيدِ

أنور مغنية 07 09 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: