مقالات

انتقلت الى رحمة الله كلمة (عيب)

كتبت سامية فكري موسى

المرحومة (عيب) ، كانت قائدة ورائدة في زمن الاباء والأجداد ووضعت حجر الأساس لأصول التربية السليمة
تحياتي لتلك الكلمة التي عرفناها من الأمهات والاباء والاجداد
تقبلناها بحب وتعلمنا أنها ما قيلت إلا لتعديل سلوكنا ، فاعتبرناها مدرسة منفرده
تحياتي لأكاديمية (عيب) التي خرجت زوجات صابرات ، صنعوا مجتمعات الذوق والاحترام وتخرج منها رجال بمعنى الكلمة كانوا قادة في الشهامة والرجولة
كلمه (عيب) جامعة بحد ذاتها ، وحروفها المجانية بألف دورة تنميه بشريه
بحروفك يا كلمة عيب احترم الصغير الكبير ، واحترم الجار جاره ، وازدهرت صلة الأرحام
كان الأب يقف ويقول عيب عمك ، خالك ، جارك
(عيب) كانت خطبة يرددها الأهالي بثقافتهم البسيطة ، لم يكونوا خطباء ولا دعاة وإنما هي كلمتهم لإحياء الفضيلة
تحية من القلب للمرحومة كلمة (عيب) ولكل الأجداد والاباء الذين استطاعوا أن يجدوا كلمة واحدة يبنوا بها أجيالا تعرف الأدب والتقدير والاحترام
في الوقت الذي فشلت محاولاتنا بكل امكانيات التربية الحديثه ان نكتب علي السبوره ( عيب)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: