بيت الأدباء والشعراء

صلوا علي. خير الورى

صَلوا على خَيْرِ الوَرَى

…………………..

تامَ الفؤادُ وعَلَّ مـن قَيْدِ النَّوى قَــرْحٌ تنفّس ريْــقَهُ جُسْـماني

ياسَاريًا نحو الكمالِ أهجتَ لي قلبًا يُحرِّق كالظى وجْــداني

عَرِّجْ على رُبُوعِ مَكةَ قل لهاالعشــقُ بــــــات يُطِيْحُ بالكثْبَانِ

واسألْ عن الغارِالذي في كنههِ سِــرُ الخلـيقةِ قـدبَــدا لِعَيانِ

واستنطِقْ الجدرانَ ريحَ عبيرهِ وصَــدى لبَوحِ تلاوةِ القرءانِ

وامسحْ دموعَ اليُتمِ بشِقِّ المدى واسلكْ سبيلَ الصبحِ للأبْدانِ

قلُ للديار بلادُنا قدحُوْصِرتْ والصمت ُ بات يُطِيْح ُبالرُّبَّانِ

حطَّتْ رِحَالي ونادوا إنِّي سارقٌ والْعِيْرُ تحْبُو وقَيْدُهم بِبَناني

فأهَالني مِن أخوتي وبعينــِهـم جٌبٌ يُخَـالجَ بالدُّجى أشْجانِي

أنَاقدْ عَفَوْتُ بِمنْ أساءَ تـــكرُّمًا والـــعفو شيْمةُ آيةِ الــقرءانِ

إنَّ النبيّ محمدًا شمـسٌ سـَــرتْ قد كَحِّلتْ ريْـمَ الفلا بِمَــثانِ

الزهرُ لونُ السَّمْتِ بَدْرٌ وجْـهُهُ مِيْقاتُ ربِّي .. و كِفَّةُ الــميزَانِ

والعُدَّةُ الحمراءُ .. أنْتَ الخـَاتَمٌ أيُ الـنبُوَّةِ قَـــاهِرُ الأوْثَــانِ

ياسارِيًا نحوَ الكمالِ حَجِيْجُكُمْ قدْ راقهُ سهمٌ الحَـشا فرَمَاني

مالي تَوَارَى كلُّ خِلٍ وارتـأى أنِّي جَنَيْتُ ..فمَحَوْتُمُوا عُنْواني

وإنْ جَنَيْتُ فهلْ أُضارُ بِخِنْــجَرٍ قد قَطَّعَ الأوْصــالَ قد أوْرَاني

وهلْ يُضَارُ بعشقِ أَحْمَدَ مُغْرَم الرحمُــةُ المُــــهْدَاةُ لِلإنْسَــانِ

ياواحةَ الأنصارِ حينَ دَعَوْتَهُمْ وحُنـَيْنُ تَقْطُرُ مِن دمِ الشّـَيْطَانِ

أَمُحَمّدُّ بِالرَّحْلِ أمْ مَنْ قدْ هَوى يَقفو الُّدُّنـى قدْ حَالَـهَا بِجــِنَانِ

إنِّي وجذْعُ النَّـخلِ قـَيْدُ مَحــبَّةٍ مَاجَتْ بِيَـمِّ الشَّوقِ والتَّحْـنَانِ

غَبَنٌ دَفينٌ والأواصرُ قـطَّعوا فَكـنتَ ريْحَـًا قـدْ سَــرَتْ بِجُمَانِ

ألفٌ ولامٌ ثمَّ مِــيْمُ المُــبْتَدَى أيّوبُ صَبْرُ المُبْتَلـــَى بِزَمَانِــــي

يـا داعــــيًا للهِ أنـت سِــرَاجُهُ نورٌ تَجلَّـى مِنْ الــعُلا أضْوانِـي

ياابنَ الذبيْحِ وقدْ نَجَا وَلآيَـــــةٍ نــــورٌ فنـورُ بَهْجَـةَ الأفْنَـــانِ

أفَلَتْ ذُنُوبُ اللـيلِ وارتْ ســوْةً لمَّا بَــــدَا المُخْتــَارُ لِلْأعْيَـانِ

ياربُّ عشْقُ محــمدٍ قدْ أَمَّنِـي سَكنَ الفؤادَ . جوارحي. بُنْيَاني

رُوْحٌ لِرَوْحِ اللـــــهِ جـلَّ جــــلالُه الرحمةُ المُــهداةُ بالإحــسانِ

عذرًا فحرْفي عَاجزٌ عنْ بَوْحـــه فمــحمدٌ تـــَرْنِيْمَةُ الألـحـــانِ

…………………………………………………………………………

شعر / أيمن صبري زنون .. صنصفط .. منوف .. مصر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق