فن

الفنانه زينات صدقي داخل دائره النسيان والتجاهل

كتبت/زهره الرهوني

النجومية انزوت الفنانة زينات صدقي داخل دائرة النسيان
والتجاهل
—————————————-
كتبت/زهرة الرهوني
لم يعد أحد يسأل عنها ومنتجو السينما ومخرجو التليفزيون
لا يرشحونها للعمل.
ادركت أن الزمان لم يعد زمانها . فعاشت عزيزة النفس
تدهورت ظروفها المادية بسرعة منذ منتصف الستينات .
لكنها رفضت ان تتسول للعمل . كانت تبيع أثاث منزلها كي
تأكل .وسمع بمأساتها الناقد الفني لجريدة الأخبار جليل البدرى.ونشر مقالا عنها وكتب .لم أصدق أن فنانة عظيمة من
تلميذات الريحاني يحدث لها هذا..أن أخف الممثلات دما
تبيع أثاث منزلها قطعة قطعة من أجل الطعام.
بعد 10سنوات كرمها السادات ومنحها شيك بألف جنيه ..
لكنها لم تعد في خزانة ملابسها ما يناسب مع حفل تكريمها
وأخيرا حضرت الحفل بعد تدبير جيبه وبلوزة .
ومنحها السادات معاش استثنائيا مدى الحياة.. ورقم هاتفه الخاص للاتصال به إذا كانت في حاجة للمساعدة
عادت الى منزلها الذي يقع على شارع جانبى متفرع من عماد الدين بوسط القاهرة وقلبها يرقص بالفرحة والسعادة .
أخيرا سوف تسدد ما تراكم عليها من ديون وتعيش بقية
أيامها مستورة .
وظلت 3أشهر تصارع الآلام بسبب متاعب في الرئة وهبوط
في القلب . ونصحها البعض الإتصال بهاتف الرئيس علاجها
على نفقة الدولة..
إلا أنها رفضت بعناد واصرار .ولفظت اخر انفاسها يوم 2 مارس 1978م عن عمر 66 عاما….رحمها الله واسكنها فسيح جناته….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: