تاريخ وحضارة

دورق زجاجى باسم الأمير ربيعة

كتبت / ولاء السيد الباز

نجد خلال العصر الطولونى شهدت صناعة الزجاج نشاطا ملحوظا حيث تطلبت نشأة القطائع مظاهر الترف في القصور الطولونية المزيد من إنتاج المصنوعات الزجاجية.

 

– ومن أشهر الصناع الذين سجلوا توقيعهم علي إحدى التحف الزجاجية في عهد الدولة الطولونية كان (نصير بن أحمد بن هيثم) حيث قام بصناعة تحفة زجاجية للأمير ربيعة( مكتوب عليها مما عمل للأمير ربيعة) .

 

-وهذه القطعة عبارة عن دورق زجاجى محفوظ لمتحف الفن الإسلامي، مسجل برقم 13104. ويحمل نصا كتابيا من سطرين.

 

-بالسطر العلوي “مما عمل للأمير ربيعة ”

 

-والسطر الثانى “عمل نصير بن أحمد بن هيثم”.

 

-والدورق صنع من عجينة معتمة غير شفافة غاية في الدقة والجمال، صغير الحجم ذو بدن كمثرى الشكل له فوهة بيضاوية ينتهى طرفها بجزء صغير مسحوب هو مكان صب المياه، ويقابله مقبض يتألف من شريط زجاجى ينثني من أعلاه ليكون نتوءً يرتكز عليها إبهام اليد عند الإستعمال.

 

-والأمير ربيعة الوارد نقش اسمه على الدورق، هو أحد أبناء أحمد بن طولون الذي قتل على أثر ثورته علي ابن أخيه هارون بن خمارويه يوم الثلاثاء 11 شعبان سنة 284هجرية/897م.

 

-وتعود أهمية هذه القطعة إلى أنها محددة التاريخ والصانع.

Ahmed Elshony

محرر ومسؤول نشر فى جريده الجمهور العربى كليه اللغه العربيه شعبه التاريخ والحضارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: