بيت الأدباء والشعراء

انت ياولدي

أَنْتَ …. يا ولدي
أَنْتَ تَعَرُّفُ عَنِيُّ .. كل شَيْءٍ..
كُلَّ مَا يَدُورُ بِخُلْدِيٍّ. بِخـَاطِرِيٍّ. بِبَاطِـنِيٍّ.
أَنْتَ الَّذِي أَنَادِيِهِ.. وَيَأْتِينِي كَطَيْفِ جَمِيلِ..
فِي أحْلَاَمِيٍّ وَيَقِظَتِي.. حِينَ تَغَيُّبِ عَنِيِّ..
أَذَوَّبَ فِي كُلِّي ….
انظر إلى فَرَاشِك الْوَثِيرِ..
أَنَظَرٌ مِنَ النَّافِذَةِ …. وعقلي كاد يطير
لَحْـظَةَ مُنَاجَاةِ سَـمِعَتْ صَـوْتَ حذَائِك
عَلَى دَرَجِ السُّـلَّمِ …. نِـعْمَ يَا ولديُّ..
أَعُرْفُ خَطْوَاتِكَ.. زَادَتْ دِقَّاتُ قَلْبِي..
ذَبَّتْ بِدَاخِلِيٍّ أَتُوقُ إِلَيْكَ شَوْقًا..
أَضَمَّكَ إِلَى صَدْرِى وتضمني..
وَأُعَانِقُكَ وَتُعَانِقُنِي..
أَنْتَ تَعَرُّفُ إحْتَياجُي إِلَيْكَ..
وَمَتَى أَتُوقُ لِرُؤْيَتِكَ..
أَنْتَ تَعَرُّفُ عَنِيُّ.. كُلَّ شَيْءٍ.
بقلم الأديب/ مجدى متولى إبراهيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: