بيت الأدباء والشعراء

تغير من أجل من تحب

تغير من أجل من تحب 🌹💖🌹

كانت لدينا ضحكات رنانه قبل ان ترتسم على شفهنا تمر على القلوب فتنطلق تحدث ذلك الضجيج الذى ينعش القلب ويجدد قواه الخائرة كنا نسعد بأقل كلمة نسعى إلى الفرح بأبسط الامكانيات بكوب من أى مشروب نحتسي أو بعض المسليات نتناولها سويا نتبادل اطراف الحديث و نخرج من قوقعة الحزن باللمة والسؤال والكلمة الطيبة الآن فقدنا اللمة والسؤال والكلمة الطيبة واصبحت بعض الناس تبرع فى التجريح وعدم المراعاة وتدعو إلى التفرد والقطيعة مدعية
(إننى كذلك تقبلونى كما أنا أو اتركونى ) زادت هذه المقولة وباتت تسرى وتنتشر في نفوس البشر وتندس وكأنها تطور فكرى وراحة بال لا أجد فى ديننا ذلك بل عكسه تماما هو دعوة للتراحم والتعقل والعطاء والإيثار بتنا في كآبة لأننا علينا (الأنا ) وعدم التحمل والعمل على نبذ ما فينا من سوء وتركنا حب الغير وايجاد العذر والتسامح والرحمة وان ليست كل العقول متساوية أمرنا ان نخاطب الناس على قدر عقولهم ولا نجلدهم بمستوى فكرهم لأن العقل رزق قد يقل ويزيد وبهذه الافكار التى تدعو للهجر والتقوقع تفكك المجتمع وتسود القطيعة والكآبة تنتشر والبغض

عندما نترك هدي الدين نهوي
ماجدة منصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: