Uncategorized

وزير الخارجية الألمانية يؤيد مواصلة ألمانيا المشاركة في مكافحة داعش

ناصر ميسر

صرح  وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس إن ألمانيا مستعدة لمواصلة المشاركة في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي. كما أشار هايكو ماس خلال زيارته إلي تونس إلي موت زعيم داعش، أبو بكر البغدادي،  بأنه خطوة مهمة في مكافحة إرهاب داعش و”لكن يجب ان يكون واضحاً بالنسبة لنا أن مكافحة داعش بكليتها لن تكون بكل تأكيد قد انتهت بذلك”. يجب على المرء أن يمعن النظر في تأثير موت البغدادي على هيكل تنظيم داعش.

قال هايكو ماس ردا على سؤال حول كيفية مواصلة مكافحة التنظيم عند انسحاب القوات الأمريكية من سوريا ، إن ألمانيا تتحمل بشكل أساسي “مسئولية خاصة بها” تجاه مكافحة التنظيم، وأضاف: “أنا متأكد من أنه متوقع من ألمانيا – وهو توقع مُحق- أن نشارك في مكافحة تنظيم داعش ونواجهه”. إنه مازال من غير الواضح في الوقت الحالي إلى أي مدى ستنسحب الولايات المتحدة بشكل كامل من سوريا.

وأشار هايكو ماس إلى أن البرلمان الألماني (بوندستاج) وافق الأسبوع الماضي على تمديد مهمة القوات الألمانية في مكافحة داعش. ومن المقرر مواصلة مهمة طائرات الاستطلاع الألمانية (تورنادو) وطائرات التزود بالوقود حتى 31 مارس / آذار المقبل. كما يشارك الجيش الألماني بمدربين عسكريين في العراق، وذلك في إطار التحالف ضد داعش، الذي يضم نحو 80 بلداً. ومن المقرر البحث خلال اجتماع لهذا التحالف في نوفمبر / تشرين الثاني المقبل سبل مواصلة المهمة.

وبحسب تقديرات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، يقيم ما يتراوح بين 14 ألف و 18 ألف فرد من أتباع داعش حتى الآن في منطقة النفوذ السابقة للجهاديين في سوريا والعراق.

زار ماس  يوم الأثنين الموافق 28 أكتوبر/تشرين الأول تونس في إطار جولته في شمال إفريقيا. يعد هايكو ماس أول سياسي أجنبي رفيع المستوى يلتقي الرئيس التونسي الجديد قيس سعيّد، الذي تم تنصيبه قبل ستة أيام.

ستركز الزيارة القصيرة على تطوير العلاقات بين البلدين. تعتبر ألمانيا بالفعل واحدة من أهم الدول المانحة للديمقراطية الشابة في تونس.

وبدأت تونس عقب الربيع العربي عام2011 إصلاحات ديمقراطية شاملة. وعُوقبت الأحزاب الراسخة والساسة خلال الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي شهدتها البلاد قبل أسابيع.

وكان ماس قد بدأ جولته في شمال أفريقيا أمس الأحد الموافق 27 اكتوبر/تشرين الأول بزيارة خاطفة لليبيا التي تعاني من الحرب الاهلية. تريد ألمانيا الانخراط بشكل أكبر هناك وتعتزم عقد قمة بشأن ليبيا في برلين. تعتبر ليبيا دولة محورية في الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط إلى أوروبا.

وتوجه هايكو ماس في أطار جولته عقب ظهر يوم الأثنين الموافق 28 أكتوبر/تشرين الأول إلى مصر والتقى اليوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومسؤولين آخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: