تاريخ وحضارة

أول محامية فى مصر

كتبت اسماء علي العزبي

 

أول محامية في مصر

بقلم / أسماء علي العزبي

_ معنا اليوم امرأة استطاعت و بكل جدارة من تسجيل اسمها في التاريخ بكونها أول محامية في مصر، إنها نعيمة الأيوبي و ليس كما جاء في خاطركم أنها مفيدة عبدالرحمن.
_ نعيمة الأيوبي أول محامية في مصر، و كانت من المدافعين عن الرموز الوطنية.
_ كانت نعيمة من أوائل الفتيات اللاتي التحقن جامعة فؤاد الأول و التي هي جامعة القاهرة حالياً عام 1929، و بعد أربع سنوات أي عام 1933، كان عام فارقا بالنسبة إليها فتصدرت صورتها الصفحة الأولى لجريدة الأهرام، وذلك كونها أول محامية مصرية وأول طالبة مصرية نجحت فى امتحان ليسانس كلية الحقوق منذ إنشائها.

_ لم يكن طريقها مفروشا بالورود فهذه المهنة بالنسبة للمرأة مهنة جديدة و ليس هذا فقط بل المشكلة أيضاً أنها ستعمل بتلك المهنة في مجتمع شرقي، و كان من المعروف أن من يتولي تلك المهنة هم الرجال فقط، فخاضت الأيوبي سلسلة من المعارك حتي تصل إلي تحقيق حلمها، فقدمت طلباً لمحكمة الاستئناف لقبول قيد اسمها فى جدول عموم المحامين، لتكون بذلك أول إمرأة يتم تسجيل اسمها في نقابة المحامين.
_ كان أول ظهور لها في الساحة القضائية عن تولت الدفاع عن ثلاثة رجال من رموز الحركة الوطنية ضد الاحتلال الإنجليزي، وهم:(فتحي رضوان، وأحمد حسين – رئيس حركة مصر الفتاة، وحافظ محمود) نقيب الصحفيين آنذاك.
_ أكثرنا يعرف أو يعتقد أن أول محامية مصرية هي مفيدة عبدالرحمن و لكن هذا غير صحيح، حيث كانت الأيوبي أول من ارتدى روب المحاماة وأول امرأة قيدت بنقابة المحامين، نعيمة الأيوبي كانت ضمن أول خمس فتيات التحقن بجامعة القاهرة عام 1927 واعتبرن هن الدفعة الأولى للبنات التى تلتحق بجامعة القاهرة، واختارت الإلتحاق بكلية الحقوق لتكون أول طالبة بهذه الكلية وتفوقت “الأيوبي” على زملائها من الطلبة،
تخرجت نعيمة الأيوبي عام 1931 بينما السيدة “مفيدة عبد الرحمن” التى يثار على غير حق أنها أول محامية، دخلت كلية الحقوق عام 1935 و تخرجت عام 1939، بعد تخرج الأيوبي ب8 سنوات.

_ إنها إمرأة حاربت من أجل حلمها و بالفعل حققته لكي تسجل اسمها و يتم تلقيبها بأنها المدافعة عن الرموز الوطنية في مصر، عزيزاتي يجب علينا أن نحلم و لا نتوقف عند هذا الحد بل علينا المحاربة من أجل تحقيقه و بعد تحقيقه نحلم من جديد فالحياة عبارة عن معركة لتحقيق الأحلام حتي لو من وجهة نظركي مستحيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: