بيت الأدباء والشعراء

بعد رحيلك

بعد رحيلك ضاق صدرى بكل شئ, وأخشى من كل شئ
جئت اكتب على تلك الأطلال ,

ياليت كنت اقوى من حالى الان
قسمآ اكره ضعفى هذا بحجم كرهى للخيانة والكذب ولكننى مسلوبة الارادة, وهذا يقتلنى,,

جئت هنا على اطلال شئ كان يومآ بيننا أنثر الكلمات فوق قبر رقد به قلبى للأبد,,

لا تنزعج من رسالتى تلك , انها كلمات مجرد كلمات باتت حبيسة قلبى تضيق عليه وكان ضرورى تخرج حتى لو دهستها قدمك ,,,

قرأتها او لم تقرأها لا يهم ,,
كل ما يهنى انى اقذف ما بى فما عاد بي احتمال

واعلم ان تلك الذكريات تلك الاطلال اصبحت لاقيمة لها عندك,

ولكن لي عندك رجاء اتركها لي فهى بالنسبة لى ملجآ لنفسى,

وكانها مزار روحانى كلما ضاق قلبى أأتى هنا واقذف بما بي,,,,,,,,,

لا انتظر منك رد على كلامى,, الرد الذى انتظره هو الابقاء على تلك الذكريات لى انا,,
اما انت فلك حياتك لن اكون فيها فهى ليست لي هى لك وحدك

(حديث غائب)

#جوداء ‏‎ ‎

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: