مجتمعنا

زهرة دمشق.. سفيرة الحرف

كتبت مروة محمد عبد المنعم

( ..زهرة دمشق .. سفيرة الحرف )
كتبت / مروة محمد عبد المنعم
من روعة بلاد الشام و أساطيرها ،ومن أريج بساتين البهجة المزهرة ، من قمة جبل قاسيون الشامخة ،ومن وداعة نهر بردى، عانقت روحها ،جمال الطبيعة ،الذى ترجمها قلمها
..زهور من الإبداع الأدبي النبيل ،غردت فى عالم الواقع
الإفتراضى ،حيث كان موعدى مع السعادة حين عانق عنفوان نيل مصر ،نسائم نهر بردى،فكانت أجمل علاقة صداقة
سرعان ما تحولت لصلة روح بروح ،أصبحت شقيقة الروح والفؤاد الشاعرة ،هيفاء البريجاوى ، التى كتبت فأمتعت ،وبروعة المشاعر أبدعت من نير حرب وشتات أتت ،لتستوطن القلوب ،غردت ترانيم جريحة تشبه موطنها سوريا الياسمين جريحة أنت صديقتى تشبهين سوريا بجمالها ونضالها ،وشموخها ، ونبل جرحها ، وحتى صوت الأنين كان منك صدى لعهود من حنين ،سوريا الأم والأبنة الأبية
توحدت القلوب على حبها ،بدأنا سويا ،برغم بعد المسافات ولد على صفحة نيل مصر ،ومن رحم روحك ونبل قلمك أروع
إبداعات “حوار روح وتسابيح الورد ،أحلام عابرة ”
أحتفى بك أهلها ،بل أحتفت بقصة نجاح كللها الكفاح كل نساء العرب ، سورى الهوى ،عربي البيان ،جربح القلب ،
حين تقرأ حرفها ،تشعر أنك سكنت قمة جبل قاسيون
،عانقت بردى، أرتشفت فنجان قهوتك على مقعد الأرابيسك الأنيق فى فناء منزل دمشقى عريق ،على صوت عود فريد الأطرش،دخلت عالم الف ليلة وليلة ،مع كل حرف ،ولوحة أدبية. كانت ريشتها مدادها أجمل كلمات ،عروس سوريا وياسمينها الشجى، تآخات الأرواح برغم إختلاف بطاقات الهوية وأسلاك الحدود الإستعمارية ،وحدنا أوطاننا بالحب
كسابق عهدها قبل لعنة سايكس بيكو التقسيمية ،حين تتناغم الآرواح ،لن يحكمها عند اللقاء ،بطاقة هواية ولا طائرة ،أو حتى نيران بندقية، على نبل عهد إلتقينا ، وكل لحظه نلتقى ،وإلى قيام الساعة ،هل منع يوم سلك الحدود الشائك لقاء الأشقاء ،حلمنا معا ، ويوم تحقق حلمك ،كان هو يوم عرسى حين لمحت نظرات الحفاوة والتصفيق وصوتك يصدح ويشق بطرب الكلمات ،عتم ليل غاب عنه القمر فكان هو قمر ليلة ولد فيها كتابك الأول ، فى دار أدباء النبل
كانت بدايتنا صديقتى هيفاء، ولن تكن أبداً النهاية ،فالمتحاببن فى الله ،سوف يجمعهم الله تحت ظل
عرشه يوم القيامة، هيفاء الحرف ،مخلمية الإبداع ، أعزك الله ،اليوم مر علي صداقتنا ثلاث أعوام ،من العطاء والحب والإخلاص ،بل والتضحية والإيثار ، ما رأيت منك إلا كل حب ومودة ..برغم بعد المسافات ،انت ساكنة روحى بنبل مودتك، وتفرد محبتك ، حفظك الرحمن غاليتى ،كل عام وانت بحب.
#صورة_فى_حكاية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: