Uncategorized

فتاة بيضاء سبب اندلاع أسوأ مذبحة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية

نقله / طارق فوزي

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية الذكرى السنوية المائة لتقويض مجتمع السود في تولسا، حيث لقي المئات من أصحاب البشرة السمراء حتفهم على يد أصحاب البشرة البيضاء، وهو ما يتزامن مع مطالبات وطنية بتحقيق العدالة بين مختلف الأعراق، ومن ثم سوف يكون بايدن أول رئيس يشارك في إحياء هذه الذكرى المؤلمة وذلك حسب ما قالته وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية وقالت إن «الرئيس الأمريكي جو بايدين سيشارك في الاحتفال بذكرى واحدة من أسوأ مذابح العنف العرقي والعنصري في الولايات المتحدة، والتي تلاقى في معظم الأوقات بالتجاهل والنسيان وهي المعروفة بمذبحة تولسا». 

وتعرف المذبحة باسم «وول ستريت الأسود» والتي ارتكبها البيض في يومي 31 مايو و1 يونيو، حيث قام سكان تولسا وقيادات المجتمع المدني بحرق وتدمير مقاطعة «جرين وود» مستخدمين طائرات لإسقاط مقذوفات عليها.

وأضافت الوكالة الأمريكية في تقرير نشرته، الثلاثاء، أنه «من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدين سرًا بالناجين من المذبحة»، مشيرة إلى أن «هذه المذبحة أسفرت عن مقتل ما يصل إلى 300 شخص، في حين أُرغم آلالاف الناجين على السجن في معسكرات اعتقال يشرف عليها الحرس الوطني»، بحسب التقرير.

وقال التقرير إن «بقايا الطوب المحترق وجزء من بدروم إحدى الكنائس هي كل ما تبق ىحتى اليوم من مقاطعة السود التاريخية التي كانت تضم أكثر من 30 منزلا»، مشيرًا إلى أن «بايدن تعهد بالمساعدة في محاربة العنصرية وتوفير الحماية الأمنية وغيرها من مجالات الحياة وذلك عقب المظاهرات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد جراء مقتل المواطن الأسمر جورج فلويد منذ عام، والذي أجج من جديد حوارا وطنيا بشأن العنصرية، حيث لقى فلويد مصرعة على يد ضابط شرطة منيا بوليس الأبيض ديريط كاوفين، والذي ضغط بركبته على عنقه لأكثر من تسعة دقائق».

وأضاف التقرير أنه «على رغم الحادث المروع الذي تنطوي عليه مذبحة «تولسا»، إلا أنها دخلت مؤخرا الحوار الوطني كما تسلط زيارة الرئيس الأمريكي مزيدا من الضوء على هذا الحادث».

ونقل التقرير الذي نشرته الوكالة الأمريكية عن مؤرخين قولهم إن «المذبحة ارتكبت في تولسا بعدما نشرت إحدى الصحف المحلية خبرا أثار ضجة عارمة حول اتهام رجل أسود بأنه داس بقدمه على قدم فتاة بيضاء، وعندما تصدى السود بـ«تولسا» بأسلحتهم لمنع إعدام الرجل دون محاكمة، رد عليهم السكان البيض بالقوة المفرطة».

وشهدت الولايات المتحدة حالة من الجدل الطويل حول تعويضات الأمريكان السود، الذين خضع أسلافهم للعبودية، فضلا عن التمييز العرقي والعنصري منذ أن انتهت العبودية في 1865، بينما انتقل هذا الجدل بين الكليات والجامعات ممن لها اهتمام الرق والعبودية والحكومات المحلية التي تتطلع إلى دفع تعويضات نقدية للسكان السود.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *