بيت الأدباء والشعراء

خسرت الرهان

بقلم محمد ربيع المصرى

«خسرتِ الرهان»

•••••••••••••••••

إشتاطت غيظاً لمَّا عَلِمَتْ

أن قلبي لم يعُد يهواها

وتوهمت في نفسها

أني سريعاً قد عَشِقتُ سواها

فتدللت وتمايلت

وأتت سريعاً كي تُعيدُ هواها

وتساءلت عمَّ جرى …

ما ذنبُهـا ؟؟؟

لمَّ هجرُها ؟؟

وكيف عيني تراها ؟

فأجبتُها …

أينَ أنتِ من الهوى ؟

لا تُكثري عندي الملام

ماذا عساكِ تفعلينَ

بالهوى دونَ إهتمام ؟

العشقُ في دنيا الهوى

يبقى رفيقُ الإحترام

فماذا عني تعلمينَ

غير عشقي والسلام ؟

لم تعودي تنظُرينَ

إلى كلامي المُستدام

أني أودُ الإهتمام

مثلما تبغي الهيام

ولم تُحركي ساكناً

ولم تُعيري الإهتمام

بل هجرتي موضعي

كي تُشعريني بالٱلام

وقد بعثتي رسالةً

أني بدونِك لن يكونَ

لي حياةًُ أو مَقـام

وها قد خَسرتِ رِهَانَكِ

فإنني رجُلاً هُمام

لي قلبًُ لن يُضام

قد خَسرتِ مودتي

بعد ما قيلَ ودام

فلتعيشي بمفردِك

فإني لا أهوى الظلام

هيا تنحي جانباً

فقد انتهى كُلُ الكلام

•••••••••••••••••••••

بقلم /محمد ربيع المصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق