بيت الأدباء والشعراء

أصدقائي الأحباء

بقلم يوسف ونيس مجلع

بقلم يوسف ونيس مجلع – ايطاليا بريشيا
اصدقائي الاحباء في استقبال الايام المباركة يجب ان نكون على اتم الاستعداد بارادة قوية لنغير من انفسنا ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ و في سلسلة خاطرات صيامية في التاملات الرمضانية الخاطرة رقم 22 بعنوان — انعامك يارب من حنانك حب –
بهذا الدعاء ابداء الكلام فالله يسمع اضعف الانام اللهم اجعلنا من الشاكرين على الدوام لانعامك يارب الانعام وعلى انك جعلت اهمها مجانا و التنعم بها امرا بسيط و جعلتنا نمتلكها بدون وسيط او ملك او تاجرا حويط و جعلت الشمس والماء و الارادة و الهواء للجميع على السواء يتنعم بها الغنى والفقير و الطيب والشرير و الكبير و الصغير والدواب و العصافير– نعم اصدقائي الاحباء اهم النعم الضرورية للحياة كلها مجانية — وهناك اهم نعمة على الاطلاق وهي ايضا مجانية و قليلين الذين يفطنون لها رغم انها النعمة التي نولد من اجلها وكل ما نعمل في حياتنا من اجلها — ومن حسن انعام الله وليس من حسن الحظ انها نعمة ليست مادية بل هي حالة معنوية وهي السعادة — والسعادة مرحلتين الارضية و الابدية و هي منتهى غاية البشرية فنحن نزرع و نجني و نتعلم و نبنى و نعمل و نكد و نتزوج و نمتد و كلها من جل السعادة الارضية ثم نصوم و نصلي ونذكي و ندعو الى الله صانع الصلاح ان يعيننا على صنع البر والفلاح و كلها من اجل السعادة الابدية
—————————————————————-
الخلاصة ان السعادة هي الحالة التي نود ان نكون عليها في الدارين ولذالك نجدها
منتشرة في تهانينا و تمنياتنا لبعضنا البعض — ولكن هل نحسها و نعيشها وان كانت الاجابة لكثيرين بلا فلماذا وما الذى يجعل السعادة تخشى عشرتنا وترى انه من المستحيل التكيف مع اسلوبنا في الحياة — هنا تحضرني عبارة نعرفها جميعا تقال على بعض الاشخاص وهي – باين على وجهه النعمة – وهي تعني ان هذا الشخص سعيدا يمتلك سلاما داخلي متصالحا مع نفسه و مع ربه ومع الناس – اذن لماذا الغالبية لا تظهر على وجوههم نعمة السعادة — بعض الاجابة في الثلاثة اسئلة الاتية
—————————————————————–
هل السعادة بالارادة – نعم – قد يقول البعض كيف والحياة عناء و المعيشة غلاء والداء دون دواء و اغلب الناس فقراء — السعادة لا دخل لها بكل ذالك بدليل ان الحسن في الخصال و رقي لاخلاق و الجمال والبر و صالح الاعمال وجمال الروح و عزة النفس و الاعتدال الخ ليست اشياء خاصة بالاغنياء وحدهم بل ربما يفتقر اليها الكثيرين منهم
—————————————————————
هل للسعادة اعداء يمنعونها من الاقتراب منا – نعم — منها العيب و التقصير و تانيب الضمير و كراهية الغير هم الد الاعداء لان السعادة لا تستطيع السكن فى نفس تشعر ان عملها شرير او نفس تشعر ان في واجباتها تقصير ولا مع شخص معيوب الضمير يشعر انه حاد عن الحق وطريق الخير كما ان السعادة و الكراهية لا تتفقان مثل النور والظلام فى مكان واحد لا يتواجدان
—————————————————————-
هل السعادة نمتلكها جميعا – نعم – بالفكر الايجابى تصفو النفس وتصان و بالتفكير فى الخالق يسكن السلام في الوجدان وبالتامل في دقة خلقه يسكن الروح اطمئنان و في ابتسامة طفل تذوب القلوب حنان وان احببنا الغير كاهلنا رايناهم زهور في بستان و بحب من حولنا نرى الحياة بالالوان وفي الوفاق الاسري و دفئه تسكن السعادة بدون استئذان — اختم بتمنياتي للجميع بسعادة دائمة لا تضيع
بقلمي يوسف ونيس مجلع — مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: