المرأة والطفل

“ملك حفني ناصف كاتبة وناشطة”

كانت ملك ناصف من أوائل المدافعات عن حقوق المرأة، ولكن مطالبها كانت متواضعة مقارنة بالناشطات النسائيات اللائي عشن في زمنها واللائي جئن بعدها، ففي عام 1909 وفي محاضرة ألقتها أمام جمع من النساء، ذكرت قائمة لمطالبها ومنها منح المرأة الحق في التعليم الأساسي وتخصيص نسبة من الوظائف في مجال التدريس والطب للنساء.

وعلى عكس هدي شعراوي المتأثرة بالفكر الغربي، كانت أفكار ملك ناصف ملائمة أكثر مع مجتمع شرقي متحفظ في أوائل القرن ال 20، فكان من مطالبها أيضا مراعاة تعاليم الإسلام التي تعطي المرأة الحق في رؤية من ستتزوجة وتحتم موافقها علية.

لملك حفني ناصف مجموعة كتابات وأحاديث تسمي “النسائيات” صدرت عام 1910 عارضت فيها القيم الغربية فيما يخص النساء ولكنها حاولت أن تصل إلى إطار إصلاحي بما يلائم مجتمع الإسلامي.

عرفت ملك بلقب “باحثة البادية” الذي اكتسبتة عقب انتقالها للعيش مع زوجها في الفيوم ووضعتها كتاباتها وأشعارها في مصاف كبار الشعراء والأدباء في عمرها.

كانت ملك إصلاحية أكثر من ثورية، وقد آثرت التحرك وفقا لحدود الإطار المتحفظ للمجتمع الذي عاشت فيه.

Ahmed Elshony

محرر ومسؤول نشر فى جريده الجمهور العربى كليه اللغه العربيه شعبه التاريخ والحضارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: