Uncategorized

انا وحكايتي

بقلم عز الدين حسين

أنا و حكايتي :::

 

كُنت في نفس المكان الذي يذكرني بعشقكِ

لملمت عشرات الوردات لأهديها لكِ

أنا من ذاب قلبه عشقاً بهواكِ

كيف تبعدي عني؟ 

أتظنين أني أقدر نسيانكِ

بالله عليك ِ أن تتذكري أول لقائي بكِ

قولوا لها :

أني فقدت عنوانها بعد أن غادرتني 

و رجعت خائب النوايا عند عودتي

أبهرني جمال صورتها المعلقة بغرفتي 

قلت لنورسة الحب أوصليها رسالتي 

أنا الذي بصمت عقد الحب بيننا بقبلةٍ 

وهي التي أنعشتها قبلتي فأتتني بسرعةٍ 

هائمة على وجهها تمتطي صهوة مُهرةٍ 

آهٍ من كبريائها كم أضاعت من فرصةٍ 

فما زال البعاد بيننا وما أظن أنها عائدة

رجعت نورسة الحب بجوابها

فقالت قولوا له :

اخسر ما شئت ولكن إياك أن تخسر قلبي

فقلبي ملك عشقي وصانع تاج حبي 

فابقَ يا عاشقي بجانبي وابقَ بقربي

وتعالى أنظر بداخل صدري

فقد انار قلبي ظلمة نفق عمري

فتعالى نبني صرح العشق ونصنع الأمل

بالحب وصدق العمل

تعالى يا عاشق القلب

فبعودتك نبدد ظلمة الدرب

ونلحق بالركب 

ونعيد لك المارين من هنا

نعيد الأمل وضياء الحب

 

د. عز الدين حسين أبو صفية 

           فلسطين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: