بيت الأدباء والشعراء

حج ديث مع انا

#حديث مع أناااااااااا
#ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﺃﺣﺒﻚ ف أﻓﻘﺪﻙ ﺛﻢ اﺗﺄﻟﻢ ﻭﺍﺧﺎﻑ ﺍيضاً ﺍﻥ ﻻ ﺍحبك ﻓﺘﻀﻴﻊ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﺄﻧﺪﻡ
#قال ﻫﺬﻩ فلسفة ﺃﻡ ﻫﺬﻳﺎﻥ ﻗﺎﻟﺖ ..
ﻗﻞ ﻋﻨﻪ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ .. لكنه ﺷﻲﺀ تشتااق له ﺭﻭحي ﺃﻋﻴﺶ ﻣﻌﻚ ﺣﺎله عدم ﺗﻮﺍﺯﻥ ﻣﻨﺬ ﻋﺮﻓﺘﻚ . واصبحت اللملم بقايا تفكيري
ﻓﺤﻴﺎﺗﻲ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﺈﻧﺘﻈﺎﻡ بينما ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺴﻮﺩة الصخب وﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﻗﺎﻝ .. ﺣﺎﻭلي ﺍﻥ ﺗﺰﻳﻠﻲ بعضاً ﻣﻦ ﺳﺘﺎﺋﺮ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ لكي ﻧﺮﻯ ﻧﻮﺭ ﺍلحقيقة ﻗﺎﻟﺖ : ﻣﻨﺬ ﻋﺮﻓﺘﻚ ﺃشعر ﺃنني ﻣﻌﺤﺒﺔ ﺑﻚ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ حدود ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﻓﻴﻚ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺍﺣﺘﺎﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻚ ﻣﺎ ﻳﻨﻘﺼﻨﻲ ﻭﻳﻜﻤﻞ ﺑﻬﺎﺀ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﺻﻔﺎﺀ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺍخشي ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ﺩﻭماً ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻣﺮﺍﺓ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﺩﺍئماً ﺍﻥ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻱ ﺷﻲﺀ ﺗُﺤﺒﻪ ﻗﺎﻝ : ﻧﺤﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﻜﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻌﺠﺰ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻗﺎﻟﺖ : ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﻛﺜﻴﺮاً ﻛﺜﻴﺮاً …. ﻓﻌﻠﻤﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺃﺣﺒﻚ ﺑﻼ ﺃﻟﻢ …. ﻭﺑﻼ ﻧﺪﻡ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﻫﻮ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺴﻴﻄﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻨﺤﻦ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻧﺤﺐ ﺷﺨﺼﺎًﻧﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻗﺪ ﺃﺣﺒﺒﻨﺎة ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﺍنتهي ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﻈﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺮ بشيء ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺴﺎطة ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﻻ ﺗﻌﻄﻴﻨﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻧﺘﻤﻨﺎة ﺩﺍئماً … ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻨﻪ ﻭﺃﻥ ﻧﺴﻌﺪ ﺑﻪ ﻗﺎﻟﺖ .. حتي ﻓﻠﺴﻔﺘﻚ ﻭﻧﺒﺮﺓ ﺻﻮﺗﻚ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﺔ ﺗﻌﺠﺒﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً ، ﺗُﺸﻌﺮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺔ …. ﺃﺧﺒﺮني ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ الاحتواء والدفء؟
ﻗﺎﻝ ﻻ ﺃﺩﺭي فصوتي ﻫﻮ ﺻﺪي ..
لأﺣﺴﺎﺳﻚ ومشاعرك …
لا أكثر .
#حمدي الأختياار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: