بيت الأدباء والشعراء

ابني

حسن عبد المنعم رفاعي

من ديوان ( هواجسُ نفسْ حائرة )
*********** **********
قصيدة … بعنوان
=============
إبني
========
ولدى الحبيب
يا أول فرحة في عمري
ومستقبل أيامي
يا حلم جميل في حياتي
يا رفيق مشواري في الحياة
فمنك استمد قوتي
وجلدي على نوائب الزمن
كم حلمت بأولادك
زهره في بستان قلبي
ويدي ممسكه بأيديهم الصغيرة
متجها إلى بيت الله
نصلى ونبتهل له
==============
إبنتي
=========
إبنتي الجميلة
يا بسمة أيامي
يا فرحة عمري
يا هبة الله لي
تتنكر الناس للإناث
ولكنى فرحت بقدومك
حمدت الله كثيرا
على نعمته ومنحى إياك
إنت بهجة أيامي
كما منحى ابنتين لم يكنْ أولادي
لكنى أعتبرُهم أبنائي
وحبي لهم كبيرا
الذى لم ارزق بهم
كونه الثلاثة لي عائلة نون
كلما نظرت لك الآن
تذكرت كم كنت طفلتي الجميلة
تملأ البيت بهجة وسرورُ
كم جلسنا سويا نلعب معا
الأن شابه مفعمة الحيوية والنشاط
عروس جميله تملئ العين بهجة
لكن رغم ذلك
تظلين في نظري صغيرتي
التي كنت أجلسها أمامي
واصفف لها ضفائرها الصغيرة
نلعب ونمرح سويا
ومهما مرت الأعوام
ستظلين طفلتي الصغيرة
في عيني دائما
********* ********
الشاعر الحزين / حسن عبد المنعم رفاعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: