بيت الأدباء والشعراء

العاشقه

بقلم

العاشقة..

  إلى فيْروز اَلمَلِكة..

راعيَةُ القُدس

وراعِيَةٌ مِن القُدْسِ..

عيْناها ضارِعتانِ !

والْجَسَدُ الضّامِرُ

تعْبقُ في كُلِّ

الأقاصي.تَحْمِلُ

هدايا لِلْمُخيّماتِ

وتُنادي

بِصَوْتِها الشّهْم ! ؟

عاشِقةٌ صاغَها

الضّوْءُ مِنْ عَسَلٍ..

أتَتْ مِنْ

عاصِفةٍ توقِفُ

الْمُبْحِرينَ في

    الفَجِيعَة ؟ !

تنْهيدَةٌ سُرْيالِيّة شَقّ

الأمْرُ عَليْها تُهيبُ

بِالنّهْر أن يَتجمّعَ

لِنَخرُج قسْراً مِنْ

قافِلَةِ الْمَوْت

ونتَجَمّعَ ظِلاً

في هذا الصّهْد.

اَلْبرْدُ تَشاجَرَتْ

مَعهُ صَباحاً !..

هِي الوَعْدُ

اَلأمّةُ الثّكْلى ؟ !

اَلْحُزنُ مِنْ

عَلاماتِها الْفارِقَة.

تَتَلَمّسُ فينا الوَجَعَ

الآكِلَ

حَتّى القَتْل.

تنْتَظِرُ فارِساً

وَفي كَفِّها لِجامٌ ؟ !

مَكْتوبٌ في

     عيْنيْها الْجِدُّ

يَقولُ يا أعْداءَ الْ

حِقْدِ اتّحِدوا ! !

محمد الزهراوي

أبو نوفلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: