بيت الأدباء والشعراء

امي كل الحنان

بقلم محمد حسينو

*أمي كل الحنان*بقلم محمد حسينو

 

عندما اقرأ لمن يكتب عن امه وحنانها

اغار منه

واحتار 

أفكر هل كانت أمي رحمها الله حنونة

أم انها كانت جبارة وقاسية القلب

حاولت ان اتذكر طفولتي الاولى

كان الامر صعب بإعادة احداث طفولتي

ولكني كنت اسمع إنها كانت تهتم بي جدا

بصحتي تخاف علي من نسمة الهواء

كانت تهتم جدا بهدامي

كوني كنت وحيدها

 وكما يقولوا اول بختها

جاءت حادثة الى ذاكرتي 

كنت قد حرقت قدمي بالشاي

وكانت تحملني كل يوم للمشفى للغيار

رغم اميتها كانت تلاحقنا للدراسة

وتتسمع لنا ونحن متاكدين انها لا تعرف القراءة والكتابة

عندما كبرت وصار لي اولاد واحفاد اكتشفت انها لم تكن قاسية اوجبارة

ولكن كانت واقعية تتمنى لنا الافضل في كل شيء

اكتشفت إن الحنان لديها ليس أخذ فقط

بل أخذ وعطاء

إنها كانت كالأرض ان لم تعطها من تعبك وجهدك لن تعطيك الا البوار

ولكن لو اعتنيت بها لأعطتك اضعاف اضعاف

اكتشفت ان أمي ليست فقط منبع الحنان وإنما كل الحنان

 ويكفي إنها سبب وجودي لاستمرارية الحياة

فرحمها الله وكل الامهات وجزاهم الرب خيرا على كل ما فعلوه وكل عام وهن بالف خير وسعادة

 

أمي كل الحنان

 **بقلمي محمد حسينو**سورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: