تاريخ وحضارة

“حقيقة لعنة الفراعنه”

كتب/مايا العزازي محمد

يقال انك لو حاولت تسرق مقبره او كنز من الكنوز هتصيبك اللعنه وغضب الفرعون!

يوم4 نوفمبر سنه 1922 أكتشف عالم الأثار الأنجليزي(هوارد كارتر) وصديقه(اللورد كارنارفون)
مقبره الملك توت عنخ امون..و توجد في مكان عبقري من الصعب ان حد يوصله..في وادي الملوك
بعد البحث عن مكانها لمده 6سنين..
واليوم الذي أكتشفوا فيه باب المقبره كان يعتبر يوم تاريخي وعظيم..
كل ذلك تحول لرعب بعد ما قامو بقرأه الكلام الذي نقش علي باب المقبره..او بالتحديد منقوش علي صخره هناك!
كان مكتوب..(سيضرب الموت بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك)!!
وفي هذه ساعه شعروا بالخوف قليلا..ولكن فرحتهم بالأكتشاف العظيم جعلتهم لايفكرون في هذا الكلام

وعند دخولهم للمقبره اتصدمو..لانها لم تكن مجرد مقبره لأ..
كانت سرداب (حجره) ضخمه بتحتوي علي 5398 قطعه ذهبيه..وتابوت فرعوني ذهبي ضخم جداً..وأقنعه وتماثيل بشريه وحيوانيه ضخمه..وكانت مصنوعه من الدهب..
كان كل شئ حرفياً في الأوضه مصنوع من الدهب والجواهر والأحجار الكريمه..

وكان غريبا لان جسم الفرعون كان في حاله جيده ومحتفظ بكل ملامحه..ومتكفن في قماش من الذهب والأحجار الكريمه..ومرتدي قناع ذهبي..
وكان كل شئ حواليهم في المقبره حالته جيده جداً..مثل ما يكون المقبره أتبنت قبلها بيوم مثلاً..وليس 3000سنه!
والغريب أكثر ان الملك(توت عنخ أمون) او (الملك الصغير)
لم يكن ليه شأن عظيم او انجازات زي الفراعنه الي قبله..
وهذا بسبب انه مات وهو عنده 19سنه..
فا كان عمره صغير جداً مقارنه بسن الملوك الفراعنه الذي كانو قبله..

ولكن بعد اكتشاف المقبره خاصه به اصبح من أشهر ملك فرعوني في تاريخ مصر..وكان بسبب كميه الكنوز الضخمه الي لقوها في مقبرته و من حيث طريقه التحنيط و مساحه المقبره وكمان الرموز والرسومات التي كانت منقوشه علي جدران وأسقف المقبره بتاعته..ومقبرته اصبحت أعظم مقبره في تاريخ الملوك الفراعنه!

وكان العالم (هوارد كارتر) صاحب الاكتشاف وصديقه (اللورد كارنارفون) بيشعروا بالفخر بسبب اكتشافهم .
و اتشهروا جداً بسبب الأنجاز العظيم .
وكانو سعداء ..ولكن الذي حدث بعد ذلك .كان اسوء بكتير..حدث شئ العلم الى الان لم يستطيع يوصل لسببه!

بعد الأحتفال الرسمي بفتح مقبره توت عنخ امون..
تعرض (اللورد كانارفون) لحمي غريبه وغامضه..!
في ذلك الوقت كل الاطباء قالو ان السبب هو..(لدغه بعوضه لا يعلمو نوعها نوعها)
وبعد أيام قليله..مات اللورد كارنارفون علي سريره في منتصف الليل في القاهره..!
و كانت بدايه الرعب والكارثه!
بعد موت(اللورد كارنارفون) علي طول..بدأ الموت ياخد كل الي دخل المقبره او شارك في حفل الأفتتاح..
ومعظم حالات الوفيات كانت بسبب الحمي الغامضه..وكمان كان يصيبهم قبل الموت غثيان وهلاوس وكوابيس..لحد ما قلبهم يوقف ويموته!!
و أتاكدو ان كلام وتهديد توت عنخ امون كان بجد!

وفي ليله أفتتاح المقبره..اتوفي واحد من اشهر وابرز علماء الأثار في مصر وهو العالم (محمد زكريا) الي كان مع المجموعه الاولي الي دخلت المقبره لما تم اكتشافها..
توفي (محمد زكريا) بعد ما اتصاب بحمي لم يعرف احد سببها..!
وفي منتصف الليل مات (محمد زكريا) والمرعب ان في نفس لحظه موته..
(في لحظه موت محمد زكريا انقطع التيار الكهربائي عن القاهره كلها والسبب غير معروف)!!

حالات الموت كانت بتزيد ومتتاليه..وهنا الدور كان علي سكرتير العالم (هوارد كارتر)
الذي توفي بعد حفل الأفتتاح..بدون سبب..
اما العالم(هورد كارتر) ..
بعد شهرته و جمع المال من اكتشافه..
وبعد عودته لبريطانيا..أصيب فجأه بمرض(السل)
ومات العالم (هورد كارتر)..!!

والموضوع لم ينتهي لهذا الحد ولكن انتقل الى العلماء المصريين.. كان لديهم دور في نقل الكنوز من المقبره ل المعامل والمختابرات.. و هناك من قام بالانتحار بسببهم خوفهم وكان الكاتبين الكبار والروائيين كانو يكتبون قصص عن لعنه الفراعنه.

وبعد كل الحوادث دي..اخيراً ظهر تفسير علمي للموضوع ..

أعتقد العلماء ان الفراعنه زمان..نشروا السموم والفطريات في كل مكان في معابدهم وده لحمايتها من السرقه..وده سبب موت اي حد دخل المقبره..
وكمان الفراعنه زمان كانه متطورين جداً في مجال الأعشاب والسموم..
و قال العلماء ان الهواء المنتشر في المقبره ملوث ومسمم بالفطريات القاتله..
وكان بسبب عدم تهويه المكان لمده 3000سنه تقريبا ً..
ولهذا كل من أستنشق الهواء مات..
لم يكن ذلك التفسير الوحيد للعلماء.. ويوجد تفسير تاني وهو

ان المقابر والمعابد الفرعونيه القديمه بتحتوي على غاز(الرادون المشع) الغاز الذ يوجد في الاماكن الصخريه المغلقه…مثل المناجم والقبور القديمه..
وفعلاً الأبحاث أكدت ان مقبره (توت عنخ امون) بتحتوي علي نسبه كبيره جداً من الغاز ..
الذي ينتج نتيجه لتحلل غاز (اليورانيوم)في التربه والصخور الجرانيتيه..
ووقتهاا قال ان سبب الموت هو أستنشاق كل من دخل المقبره لنسبه من الغاز المشع ..
و اللعنه بدأت تختفي مع مرور الزمن..و اصبحت توجد فقط في القصص والافلام..
و ذلك بعد ما قامت الجهه المصريه المسئوله عن حمايه الاثار الفرعونيه..
بتنظيف المقابر كلها من أي فطريات او سموم او غازات..
و قاموا بإنشاء أنظمه تهويه قويه جداً في كل المقابر..
وفتحوها للزائرين ليشاهدو عظمهه تاريخ مصر..
ومن وقتها و لم نسمع عن لعنه الفراعنه..
واصبحت مجرد قصص مرعبه خياليه..!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: