بيت الأدباء والشعراء

كانوا ف غايه

خالد وديع

كانوا في غايت الرومانسية
ولكن حدث ما كان ليس في النية
وخرجت منها كلمات كانت جارحه بطعم الأسيه
جرحت مشاعر حبيبها في حسن نية
ثم غضب حبيبها وتركها بدون كلام أو سلام
مع غضب يظهر على وجه ظلام
وهي في حيرة وندم
وماذا ستفعل في هذا الأمر وكيف تعالج هذا الجرح؟
ثم نظرت حولها عن أي شيء تستطيع به أن تلحقه
قبل أن يغادر ويذهب إلي بعيد
فلم تجد أمامها إلآ التليفون الوسيلة الوحيده
للإتصال و اللحاق به
ثم جلست أمام التليفون
تكتب و تبعث برسائل الحب و الإعتزار
بدموع تسيل كالأنهار
حتي جفت عيونها من كثرة البكاء
و احمر وجهها ☺
و دبلت عيونها كوردة تركوها بلا حب ولا ماء
من كثرة الحزن علي حبيب” هجر قلبها ولم يعود
في لحظه غضب كأي اثنين
حدثت في طرفت عين
ثم جلست تتحدث إلي نفسها بعد أن هدئت من البكاء
كيف حدث هذا بيننا؟
وكيف هنت عليه أن يتركني ويذهب إلي بعيد؟
حيث لا تراه عيني ولا ألمس يداه من جديد
اااه منك حبيب” عنيد بطباع رجال الصعيد
يحب ويضحي من أجل الحبيب
ولكن قلبه مصنوع من حديد
وهذا ليس بجديد
ثم عادت مرة أخرى تفتح التليفون
لتري هل فتح تليفونه وهل قرآ رسائلي؟
وكيف كان رده فعله؟
هل حس بحزني عليه ؟
و هل رق قلبه إليا ؟
و هل عرف إنني لم أقصد جرح مشاعره؟
ياليتني لم أنطق هذا الكلام
ما كان حبيبي غضب ولا كان ترك قلبي بلا حنان
فهو حبيبي وانا أحبه حتي الجنان
ثم تعود تحاول الإتصال به ولكن تجده مغلق
فتحاول مرة ثانية ثم مرة أخرى ثالثة
ولكن الحظ يعند معها وتليفونه مغلق
ثم تأتي إليها برسالة
ان الرقم الذي تحاول الإتصال به متاح الآن
فيعود إليها الأمل
و تعاود الإتصال مرة أخرى بحبيبها
ولكن لم يرد عليها
لأنه خرج وأغلق تليفونه
لكي لا يتحدث مع أحد وهو في ساعة غضب
وتحاول الإتصال كثيرا من المرات
مع إنتظار الرد بالساعات
وهي تزداد توتر وقلبها يذداد في عدد الدقات
والوقت يمر عليك بكثرة العذاب والأهات
ثم يعود حبيبها ليفتح تليفونه بعد أن سكن قلبه الهدوء
ويجد الكثير والكثير من الرسائل والرنات
المليئة بالدموع و الإعتذار علي جرحها لمشاعره
ثم يتذكر الحديث الذي دار بينهم
وكم كان قاسي عليها في رد فعله لها
مع إنه يعلم جيدا بطيبة قلبها
وكثرة حبها إليه
فيرق قلبه لها ويلين
ويبعث لها برسالة حب وقلبين 💞
ويكتب لها ان كل شيء “كما كان
وإنه يحبها ومزال يعشقها
وقادم إليها في أقرب وقت
وإنهو لا يستطيع الحياه بدون حبها
ف تقراء الرسالة وتأتي لقلبها فرحة الحب
ويعود لها هدوء القلب
وتعود الحياة كما كانت في سابق عهدها
إلي الحب و الود
في إنتظار لقاء الحب 💕 💞

تأليفي /خالد وديع
لحظات من الحب والألم

قصة من وحي الصورة
بالحب موصولة
أتمني تعجبكم وتشاركوني برأيكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: