مقالات

“صناعة الوعي” تواجه معارك الجيل الخامس وعلى رأسها إنتزنسبيرغر”٢

بقلم : نور العفيفي

لا شك أن معركة الوعي تواجه الكثير من المعوقات ومحاولات لعدم بزوغ فجر وعي صادق لتحول بين أفكارنا وبين التنمية الحقيقية ” العنصر البشري” .

 

وقد سمعنا عن معارك الأجيال حتى وصلنا إلى معركة “الجيل الخامس” ويطلق الخبراء مصطلح الجيل على كل نوع من المعارك للتمييز بينهم وتحديد نقاط الإختلاف.، فالمعركة القائمة بين ظهرنينا الأن تختلف إختلاف جزري عما سبق من حروب فهي حرب قاعدة صواريخها العقول والمواقع المستهدفة حساسة للغاية تتجسد في “الوعي الجمعي” لصناعة الهزيمة دون مواجهة.

 

تلك المسميات ليست فقط مجرد كلمات براقة تستخدم في الخطاب المنمق لأحد الساسة او لصناعة” البروباجندا”في الإعلام لغرض من أغراض السياسة ولكن الحرب قائمة منذ حقبة زمنية طويلة إلا أن بعض الدول لم تستيقظ إلا مؤخرًا لتكتشف أن الحرب قائمة على أرض الواقع. مما يحول بينها وبين الردع سوى أن تشارك في الملحمة.

 

وقبل أن نتوغل في شرح المعركة وأدواتها وما السبيل الذي يقود حتمًا للنصر أو الخروج بأقل ما يمكننا من الخسائر .

 

وددت أن أعود لفكرة “هانس ماغنوس إنتزنسبيرغر” فقد توقف طويل عن جملته وكيف لرجل بحجمه يخطأ بهذه الصورة وللأسف الشديد قد أيده بعض الكتاب والمفكرين العرب دونما شعور كأنه ينجح في صناعة الوعي المزيف ليغرس في بعض الأفكار مساوىء تنمية الفكر من خلال صانعة الوعي والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل” إنتز نسبيرغر”

كان أول بداية المعركة أو مجرد شريك بها.

 

حتى لا أكون جائر في حكمي على” هانس ماغنوس”

فلنعتبر أن الأمر كان محض خطأ وأتحدث على هذا الأساس مؤقتًا فتوصيف “هانس” لصناعة الوعي بأنها هيمنة الإنسان على الإنسان كان في صف صناعة الوعي المزيف والذي ينتشر الأن بصورة جلية ومزرية على ألسنة بعض الساسة والنخبة في أنحاء العالم.

 

تلك الأفكار المشوهة وخلط المسميات” بإسم صناعة الوعي هو إستقطاب فكري ” ودعوة ممنهجة لحشد العقول تحت نفس فكر صاحبها أو قائلها وهذا ما تحدث عنه “ماغنوس ” يصنع التبعية والهيمنة للبعض على جماهير غفيرة ولذالك سنبين الفرق بين الوعي في حالتيه وكيف لهم تصويغه وتسويقه.

نستكمل سويًا فعدد جديد من سلسلة مقالات الوعي

Ahmed Elshony

محرر ومسؤول نشر فى جريده الجمهور العربى كليه اللغه العربيه شعبه التاريخ والحضارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: