Uncategorized

كشف اسباب عدم إصدار نقابة الأطباء بيانا لنعي نوال السعداوي.

كتب. محمد سالم البروى

كشفت مصادر صحفية سبب عدم إصدار نقابة الأطباء بيانا لنعي نوال السعداوي، التي توفيت عن عمر يناهز 90 عاما بعد صراع مع المرض.

وأوضحت هذه المصادر أن نقابة الأطباء لم تصدر حتى الآن بيانا لنعي الدكتورة نوال السعداوي، رغم أنها تخرجت في كلية الطب بجامعة القاهرة عام 1955، وهي من قدامى الأعضاء في النقابة.

ويذكر أن النقابة واجهت مشكلة عقب إصدارها نعيا في أغسطس 2020، بعد وفاة الطبيب، عصام العريان، القيادي الإخواني السابق، مما جعل النقابة تتريث في بيانات نعي تالية، حتى لا تحدث أزمة، خصوصا وأن هناك الكثير من الأمور التي تتعلق بـ”نوال السعداوي”.

وافادة المصادر ان مجلس نقابة الأطباء، رفض نشر نعي للدكتورة نوال السعداوي، حيث أكدت مصادر أنه قد تم طرح نشر نعي إلا أن غالبية المجلس رفض النعي رفضا تاما، مبررين ذلك بأنها لم تمارس مهنة الطب منذ باع طويل، علاوة على الجدل المثار حولها، وما سيتبعه هجوم على النقابة من المعارضين لها، كما حدث عندما نشرت النقابة نعيا لعصام العريان.

وقالت المصادر”المجلس قرر عدم نشر نعي لنوال السعيد برغم أنها كانت وكيل للنقابة في مجلسها عام 86، إلا أنها لم تمارس مهنة الطب منذ أكثر من 30 عاما”.

وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة عبر عن حزنه لرحيل الكاتبة الدكتورة نوال السعداوى، مؤكدا أن الثقافة المصرية والعربية فقدت أديبة مناضلة بارزة، قلما يجود بها الزمان حيث وهبت الراحلة حياتها للدفاع عن قضايا المرأة، كما سطرت في مسيرتها الأدبية الممتدة ما يسمو بقيمة الإنسان بشكل عام، ليس فقط ما يمس بقضايا المرأة بشكل خاص، فتركت الراحلة عدة مؤلفات ثرية في مجال تحرير المرأة والإنسان بشكل عام، بجانب فكرة تحرير الوطن من جهة أخرى من خلال نواحٍ ثقافية واجتماعية وسياسية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: