بيت الأدباء والشعراء

الطلاق

مصطفي محمد حنفي

من المشكلات الإجتماعية التي تفاقمت في الأونه الاخيره وهي الطلاق
ف الطلاق هو حل عقد النكاح بلفظ صريح، أو كناية مع النية، وألفاظ الطلاق الصريح هي: (الطلاق، والفراق، والسراح). والكناية هي: “كل لفظ احتمل الطلاق وغيره” مثل: ألحقي بأهلك، أو لا شأن لي بك، ونحو ذلك.
إن هناك نحو 250 حالة طلاق تحدث يوميًا في مصر بمعدل حالة كل 6 دقائق، وهو المعدل الأعلى على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن 65% من حالات الطلاق تكون في السنة الأولى من الزواج، وهو ما يعرف بـ”الطلاق السريع”، من بين أسبابه تدخل الأهل، حيث إن هناك حلات طلاق ما بين 28 إلى 32% سببها أن الزوج “ابن أمه” وأنها تتحكم في كل أمور حياته ويكون منقاد لها، أو يكون ابن لإخوته الفتايات في بعض الأحيان يحلوا محل الأم.
ومن أسباب ارتفاع نسب الطلاق المبكر: تدخل الأهل والجهل السبب بأن 38% من حالات الطلاق تحدث في أول 3 سنوات من الزواج، مشيرة إلى أنها ظاهرة سلبية ومن القضايا المهمة التي يجب الانتباه لها، وأن الأسرة تعتبر دولة مكتملة الأركان، ونجاحها يمثل نجاح الأوطان.

وأن من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق سوء الاختيار وعدم وجود توافق في الفكر والميول والعمر والاتجاهات والطبقة الاجتماعية والتعليم، مما يحدث تصادم بعد الزواج، حيث إن عدد المطلقات في مصر تخطى 2.5 مليون مطلقة، بسبب عدم الفهم الصحيح للزواج ومعنى العيلة، فالأغلب يتزوج أما لإشباع غريزة أو عاطفة أو واجهة اجتماعية، فضلا عن صراع القوة في العام الأول من الزواج، كل فرد يريد فرض سيطرته على الآخر دون تقبله واستيعابه.
و كذلك أغلب الأجيال الجديدة ليس لديهم توازن انفعالي أوتحمل لمسؤوليات الحياة، نتيجة أن كل طلباتهم تكون متاحة ومجابة، فضلا عن ثقافة الـ”تيك أواي” والـ”الأبديت” التي يعيشها المجتمع المصري حبًا في التغيير، ما يجعلهم يشعرون بالزهق والملل من العيشة معًا، إضافة إلى الجهل بإحكام الطلاق ومشروعيته وآدابه وطرقه الصحيحه ومراحله والدوافع والشكل الديني والقيمي الذي يجهله الكثير، كما أن الضرب والعنف من أهم الأسباب، حيث ثبت بالإحصائيات أن المرأة المصرية الاولى عالميًا في ضرب الأزواج بنسبة 30% من واقع المحاضر المتواجدة بأقسام الشرطة.
كما أن الإدمان من أهم أسباب الطلاق المبكر، فهناك 20 مليون ونصف ما بين المدمن والمتعاطي والمستخدم، أي أن كل 5 أفراد يوجد بينهم شخص مدمن مخدرات، وهو ما يحدث مشكلات في الزواج كالعجز الجنسي عند الرجال والبرود الجنسي عند النساء، إضافة إلى الخيانة عبر الإنترنت، حيث أثبتت إحصائية عام 2006 أثبتت أن هناك 65 ألف حالة طلاق سببها الخيانة الالكترونية، فضلا عن عدم الوضوح في المفاهيم التي تؤدي إلى الطلاق قبل الزواج، مثل عمل الزوجة والتحكم في راتبها وعلاقاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، والقيم التي نشأ عليها أحد الأزواج كالبخل والشك.

أريد البعد والفراق
أريد فسخ عقدى وأريد الطلاق
فاهتز جسده ولم تحمله أى ساق
وإتسع بؤبؤ عينيه وحس بدوار وإختناق
بيتى سينخرب ويصير سجن لايطاق
فبادرته أتريد أن أعيش معك بنفاق
أنت من أهملتنى وأرغمتنى على الفراق
أنت من خنتنى ونقضت العهد والميثاق
فعلا أنا من تعدى على حقوقك
وفكرت كثيرا أن أخونك
أسالتى نفسك ماذا كان دورك ؟!
أنت من أهملت بيتك وزوجك
أنت من تخليت عن أنوثتك ووعودك
أنت من خونت عهودك
عهد إنى أحافظ على الجمال
عهد إنى أراعى العيال
طب ماتضرب بنفسك مثال
عاهدت بإنك تكون
حضن أب طيب حنون
وإنك ماتغدر ولاتخون
بس ماقدرتش تصون
قلب حبك بجنون
بقلمى/ مصطفى محمد حفني
#مصطفى_حفنى#

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: