بيت الأدباء والشعراء

لما جيت أكتب عن أمي

نبيل عبد الحليم

لما جيت أكتب عن أمي

كنت فاكر الحرف ساهل

ساعتها بس حسيت بأني

رغم علمي إني جاهل

قلمي جف م المعاني 

حتى قلمي تم فاشل

عشان أعرف فضل أمي

محتاج سنين لسه أذاكر

لما جيت أكتب عن أمي

كنت فاكر إني شاطر

كنت متخيل ساعتها

قلمي يملا كتير دفاتر

أتاري قلمي وقتها وجع الخواطر

أبداء منين من حملها

من وضعها من حلمها

من صبرها على المخاطر

ربطت حزام على وسطها

طول عمرها تصبح تعافر

شالت هموم من صغرها

والهم كافر

لما كبرت كان فكرها

إنه خلاص الهم سافر

خاب ظنها تقل حملها

والهم وافر

ربطت حزام على. بطنها تصنع فى راجل

لما كبرت إللي حصل 

إني عملت عليها راجل

حلمت كتير من صغرها

يدفي حضني حضنها

نكون قمرها وشمسها

بس الحقيقه طلعت فاشل

كانت تتمنى برها

تعوض صبر مرها

ولما حفرت قبرها

حسيت ساعتها إني غافل

ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا

بقلمي 

نبيل عبد الحليم

٢٠/٣/٢٠٢١

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: