بيت الأدباء والشعراء

ربما استقظت

انور مغنيه

ربما استقظتُ….

 

بقلمي انور مغنية

 

ربما استيقظت على نور الصباح

 

لا يستيقظُ اليومَ في عيني

سوى بقعةٌ من الدَّمعِ….

واحلامٌ مثقلةٌ بالحزنِ

سارَت مع دمي في الطريق….

 

كلُّ الأطفال اخذَت 

من الأحزانِ زِينتَها

ومواقيتُ المدِّ باتت غير معروفة

وزمنٌ باتَ يوزِّعُ

ويزرعُ فينا النُواح…

 

حملتني الدُّنيا إلى نهديها 

وأرضعَتني مساحةً..

بين الفجرِ وضياء الصباح…

 

نظمتني أغنيةً مبتورة اللحنِ

طفلةً جميلةً

مكسورة الجناح…

 

فكيف تطيرُ ؟

والجناحُ مكسورٌ

وهل طارَ طيرٌ بغيرِ جناح؟

 

ليس لنا من حياتنا شيئاً

سوى أنَّ الحياةَ كلُّها كفاح

واخبرتني أنَّنا كلّنا ضحايا

وأنَّ دمانا تستباح…

 

أنَّنا تائهون في بحرِنا هذا

وأنَّ أشرعتَنا اشتهت

ما تشتهيه الرياح…

 

لا أُشعِل زيتَ قناديلي 

فزيت قناديلي سكبته 

فوقَ الجراح..

لا زلتُ أُكابرُ 

وعيوني نامت 

كغانيةٍ أتعبها ظلمُ السِّفاح…

 

ربما لا تُطبقُ اجفاني وإن ذبِلَت

ربما أشرعتي تهادَت ووصَلَت

ربما استبقظتُ

على نور الصباح…

 

انور مغنية 19 03 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: