بيت الأدباء والشعراء

غني الحادي

بقلم بشار إسماعيل

(((((((((( غَنّى الحادي ))))))))))

=========================

.

غَنّـى الحادي مَواويـلاً وأنشَد نَشيدْ

 

وزَغـاريد الفَرحَـة في الأعراس ولِلشَّهيدْ

 

احتَفَلنا بِالمعَلِّم والعُمّال وكُلّ شئَ مُفيدْ

 

واكَبْنا الحَضارَة وابتَعَدنا عَنِ التَّقليدْ

 

لكن بَقينا نَزرَع وَنَحصُد وهذا أكيدْ

 

حتّى لا يُقالُ عَنّا بَعُدنا عَنِ التَّقاليدْ

 

كَتَبْنا عَنِ الغُربَةِ وَالفَقرِ وَالتَّشريدْ

 

وحَقّ العَوْدَةِ لِلوَطَنِ وعَنِ التَّهويدْ

 

كَتَبْنا عَنِ الثُّوّارِ الّلذين حَمَلوا البَواريدْ

 

وعَنِ جُدودنا الّلذين كان عَقلهُم رَشيدْ

 

عَنِ المُحتَلّ بِكلّ أشْكالِ التَّصعيدْ

 

عَنِ الظُّلم الذيِ أتانا مِن القَريبِ والبَعيدْ

 

كَتَبْنا كَثيراً عَنِ المُعارَضَةِ والتَّأييدْ

 

والأوْضاع كُلّ يوم تَزيدُ تَعقيدْ

 

إبْن الوَطَن يَتَمنّى أن يَعيش سَعيدْ

 

هَمّهُ الوِحدَة وَهذا حُلمهُ الوَحيدْ

 

تَحرير الوَطَن يَأتي بِاليَدِ وَلَيْسَ بِالبَريدْ

 

يَزولُ الهَمّ وَيُصبح الحَديد مثْل الجَليدْ

 

دعنا نَكتُب عَنِ إبْني وإبنَك وَالفَقيدْ

 

عَنِ الفِتْنَةِ الّتي تَحْصُدُ مثلَ الحَصيدْ

 

اكتُبْ يا وَطَنا لِشَعبكَ الأجاويدْ

 

وَذَكِّرهُم بِالأقصى عَسى كَلامَك يُفيدْ

 

أيّامنا القادِمَة صَعبَة وَالوَضعُ يَزيدْ

 

حتى صار البَعضُ يُباعُ بِفُلوسٍ حَديدْ

 

الهَدَف ينَسّونا الوَطَن والأقصى العَتيدْ

 

كَيف ترجَع الأرْض يا شَعبِيَ المَجيد ؟؟

 

الوَطَن ثَرْوَة حافِظوا عَلَيها فَهِيَ رَصيدْ

 

تَوَحَّدوا وَلا تَجعَلوا المُحتَلّ يَسْتَفيدْ

 

حتّى يَعود الأقصى لِلْمُسلِمِ البَعيدْ

 

وَنُصَلّي فيه ِوَنَجعل أيّامنا كُلّها عيدْ

=========================

بقلم الشاعر / بشار إسماعيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: