Uncategorized

يدًا بيد لبناء الدولة الحديثة

كتب/ نور العفيفي

تعد مصر الدولة الحديثة والتى أسأل أليها السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي هي حلم كدنا أن نفقد الأمل فيه حتى جائنا رجل من أبناء الوطن
ممن يمتلكون بعض الدراسات أو ملكة الأبتكار أو الرؤية المختلفة فإنهم يديرون الأمر بكل بساطة ولكنهم دائما ما يخطون بسرعة مبهرة وتختلف خطواتهم عما نراه كما يحدث الآن من بناء لدولة حديثة .

كان لهذا أسباب لا يليق بمصر أن تكون صاحبة التاريخ والحضارة العريضين وأمًا لهذه الدنيا وتظل في صورتها التي يرثى لها فكان حتمًا من البناء وعودة الأمور لنصابها الطبيعي.

فأنتصبت مصر بذالك الظهر المتين 《الجيش المصري》 والذي لطالما كان جيشًا وطنيًا. ليس فقط في عهد هذه الحقبة الزمنية بل منذ أمدٍ بعيد؛ دافع عن الوطن بإستماته حرر الوطن من أحتلالات وغزوات.

كان ذالك الأمر الذي نحن بصدد الحديث عنه أن بعض تلك الأمور تأخذ طرق حلها بصورة سياسية وجيش مصر لم يكن أبداً بالمتهور فاقد للإنضباط بل كان دائما علي طول الطريق جيشٌ يتصف بالحكمة و الرشد ؛فقام كاشفاً عن ساعديه للبناء مكشراً عن أنيابه كالليث قاذفاً الرعب بقلوب أعدائه .

سارت مصر إلي أول الطريق الحقيقي والجاد في هذا البناء بحكمة القيادة وصبر الشعب وأناشد الوطن متمثلاً في كل مؤسساته من قوات مسلحة ووزارة الداخلية والشعب بكل أتجاهاته ألا يظن أننا قد وصلنا فيكون بذالك ناظراً تحت الأقدام لننظر جميعاً إلى الغد بمتطلباته التي لم يأتي توقيتها بعد لنكون في كامل الجاهزية مسابقين الزمن فننال مرادنا.

تلك الحروب النفسية التي تدار على قدمٍ وساق في محاولات الإحباط لن تستطيع إيقاف البناء ولن تنال من عزيمة جيش مصر وشرطتها وهم أحد أهم عناصر شعب مصر فكلنا جيش وكلنا يدٌ واحدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: