بيت الأدباء والشعراء

(والدي الحبيبين)

بقلم ابراهيم محمد عبده داديه

. ( وَالدِيَّ الحَبِيبَينْ )
شعر/
إِبراهِيم مُحمَّد عَبدِه دَادَيهْ
بريطانيا -ديسمبر -١٩٩٧م
————؛——–
رأيتُ البَدرَ فِي هَامِ الثُّرَيا
فَذَكَرَنِي بِأغْلى مَن لَدَيَّا
وفِيهِ رأيتُ حُسناً قد تَجلَّى
مِنَ الحُسنِ الَّذي فِي وَالدَيَّا
يُشِعُّ بِنورهِ بينَ البَرايا
ويُعطِي الكَونَ نُوراً نَرجَسِيَّا
فأرسَلتِ العُيون الشَّوقَ شِعراً
تُناجِي البَدر تَسألهُ مَلِيَّا
أيَا بَدرَ البُدورِ بَعثتَ شَوقِي
وألهَبتَ الفؤادَ ومُقلتَيَّا
فلاَ أَنتَ الغريبُ لِتحتَويِني
ولاَ أَنا عِندَهُم أَحيا نجِيَّا
فيخْجلُ ضاحِكاً ويَشيحُ عنِّي
ويصمتُ وهْوَ يَرقُبُنِي مَليَّا
ويضحَكُ قَائلاً ضاعَفتَ حُسنِي
أتمنَحُني جَمالاً لُؤلؤيَّا !!
همُ الحبُ الكريمُ وهُم حياتِي
ولنْ أنْسَ فَضائِلهم عليَّا
رِضاهُم في الحياةِ مُرادُ قلبِي
وطاعتُهم مُنايَ ومَطلبِيَّا
اذا طافَ الخيالُ بِهم تَسامَتْ
مُنايَ وحازتِ الدُّنيا يَديَّا
وتُنبتُ حولَنا زهراً وورداً
وتقْطرُ عِندَنا شَهداً جنِيَّا
وتَغمُرُنا اﻷَمانِي ضاحكاتٍ
فيغْترف الفُؤادُ سَناً ندِيَّا
لهُم فِي القلبِ حبٌ سَرمدِيٌّ
وسَوفَ يظلُّ وسْطَ الرُّوحِ حيَّا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: