مقالات

كنز الشباب

قم يا مصري

عجبا لمن يريد أن ينام وتقدم له الدنيا على طبق من كسل ، دون جهد و دون بذل ، وإلا أقام الدنيا وأقعدها وطرق بقدميه الأرض تذمرا بكل قوته التي لو استعملها في العمل لكانت أنفع له.

أحزن حين أرى أعمار الشباب تهدر أمام الحواسيب المحمولة والهواتف النقالة بين نضال إلكتروني وغرام وهمي يصارعون طواحين الهواء في علاقات دونكيشوتية، و أوقات تضيع على قارعة الطريق و على طاولات مقاهي الفراغ ، وصحة تتبدد كما يتبدد دخان سجائرهم المحشوة بالسم اللذيذ ، وسط صخب الأصدقاء الزائف الذي يختفي إذا ما انطفأ الوهج و نضب وقود المنفعة

أرغب أن أصرخ بكل ما املك من وجع وغيرة في وجه كل ساه ظان بأن الشباب سيبقى إلى الأزل وبأنه سيعود اخر الليل كل يوم وإلى الأبد ليجد أمه و طعامه الساخن فانتظاره.

إنهض يا أخي فهذا عصرك الذهبي حيث العمل فيه واجب، ولا تعلق تعثرك على شماعة تزينها و تأثثها بشعارات المظلومية . اتهم نفسك تهاونك والتكاليتك و لا توجه التهامك للمدرس و أستاذ الجامعة أو أي مسؤول فأنت المسؤول.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: