فن

موسيقار الاجيال…. «محمد عبدالوهاب».. قصة موسيقار شُيع جثمانه في جنازة عسكرية

كتب / عادل عبد العاطي

 

الفن.. هو أدارة ورسالة عظيمة في تخليد المواقف الوطنية من خلال بث أغاني وطنية تلهب المشاعر وتحث الشعب على المقاومة والانتصار.

 

الموسيقار محمد عبدالوهاب.. و واحد ممن حفروا أسمائهم بحروف من نور في سجلات التاريخ الوطني، كما أنه واحد ممن عظم دور الفن والموسيقي في كونه سلاح مهم في المقاومة والنصر.

 

كما أنه أحد أبرز أعلام الموسيقى والفن المصري، والذي يمر اليوم السبت 120 عامًا على ميلاد عملاق الموسيقى والطرب والذي أطلق عليه “موسيقار الأجيال”.

 

ولد عبد الوهاب عام 1907 بحي باب الشريعة بالقاهرة، وبدأ الغناء في سن مبكرة، ودرس العود والموسيقى العربية التقليدية في معهد القاهرة للموسيقى العربية والتأليف الغربي في مدرسة بيرغران.

 

عمل فى صباه مع فرقة فوزى الجزايرلى حيث كان يغنى بين فصول المسرحيات، وانتهز فرصة حل وجود سيرك فى حى الشعرانى الذى يسكن فيه، فوذهب لصاحب السيرك وعمل معه.

 

قدمه الشاعر أحمد شوقي لأصدقائه الأثرياء عام 1924 وفى العام التالى استدعته سلطانة الطرب منيرة المهدية وطلبت منه إكمال تلحين رواية لم يكملها سيد درويش قبل وفاته ألا وهي رواية كليوباترا.

 

وكانت هذه الخطوة تحولا كبيرا في حياته المهنية اذ أصبح معروفاً أكثر، وتعتبر السبع سنوات التي قضاها عبد الوهاب مع أحمد شوقي من أهم مراحل حياته.

 

قدم موسيقار الأجيال مسيرة طويلة وممتدة من الإبداع لحن خلالها نحو 1000 أغنية، وشارك في 7 أفلام منها: (الوردة البيضاء، ودموع الحب، ويحيا الحب).

 

وتوفى يوم 4 مايو عام 1991 على إثر جلطة كبرى وجسيمة بالمخ، وشُيع جثمانه في يوم 5 مايو في جنازة عسكرية بناء على قرار رئيس الجمهورية وقتها الرئيس محمد حسني مبارك.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: