بيت الأدباء والشعراء

الاسراء والمعراج

بقلم صبحي مطاوع

الأسراء والمعراج

*************

جبريل يروح للنبي

وبصحبته . الدابه

 

بيصحي سيدنا النبي

ويقولو قوم حبه

 

بيقابله سيدنا النبي

بفرحه. ومحبه

 

جبريل يقول للنبي

أنا وانت والدابه

 

جمعا سوا مسافرين

ده أمر من ربنا

إسراءنا فى البلدين

 

جايلك حصان من نور

أبيض وليه جناحين

 

بيطير بسرعة صوت

من مكة لفلسطين

 

رحله ماليها الشوق

والعشق للحبيبين

 

حب الأله مصطفى

شفيعنا يوم الدين

 

إله ينادي النبي

ياسيد. الثقلين

 

أصعد ل سابع سما

ل قائم الموازين

 

أنا الأله. الصمد

أنا مالك. العالمين

 

ول صدرة المنتهى

وصل النبى المختار

 

وفي حضرة الملكوت

كاد الحبيب. ينهار

 

وفى قربه من ربنا

وقف الحبيب محتار

 

وبفضل. حب الله

وصل الحبيب للدار

 

م القدس للمعمور

رحله ياناس بدوور

 

وبعد حزن النبي

صبح النبي مسرور

برحله تشفي صدور

 

أنعم عليه ربنا

باالجبر بعد كسور

كان الحبيب مكسور

 

وبفضل رب الكون

صبح الحبيب مجبور

 

قام يحكي للصحبه

على الجمال والنور

 

بأولفه. ومحبه

والغل كان ف صدور

 

وقالو دي كدبه

قام انتفض أبو بكر

 

بصدقه. لمحمد

والرحله والدابه

 

وللقب. الصديق

وحبيبه والقربه

 

وكان رفيق وصديق

في الهجره والغربه

                         صبحى مطاوع

صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: