Uncategorized

استئناف العمل بالمشروع السكني بأرمنت

كتب م. أحمد الباروكي

اخبار
إستئناف العمل بالمشروع السكني والتجاري الأضخم بأرمنت جنوب الأقصر
كتب م أحمد بركات الباروكي
إجتمع العميد عبدالله عاشور رئيس مركز ومدينة أرمنت باعضاء الإدارة الهندسية ببنك التعمير والإسكان لمراجعة أخر المستجدات للبروتوكول والرسومات الهندسية قبل تنفيذ أضخم وأكبر مشروع سكنى إدارى تجارى داخل مدينة أرمنت وهو المشروع الذى توقف منذ عام 1982م ، حيث تم إزالة جميع العقبات لإستئناف العمل بالمشروع.
وأبدى عاشور بعض الملحوظات على الرسومات الهندسية وطلب تعديل بندين بالبروتوكول حتى يتوافق مع قانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008م . وتعود الواقعة إلى أنه بعد أن تم إبرام عقد إنشاء وحدات سكنية مع تقرير حق الإنتفاع بالأرض بين كل من محافظ قنا ورئيس مجلس إدارة بنك التعمير والإسكان بتاريخ الثلاثاء الموافق 9/11/1982م (وما إشتمل عليه من بنود) ، توقف العمل بالمشروع ، وما تلا ذلك من قرارات ومكاتبات وإنذارات وإجتماعات متبادلة بين قيادات محافظة الأقصر وقيادات بنك التعمير والإسكان لإزالة جميع العقبات التى أوقفت المشروع وإيجاد حلول سريعه لتحقيق إستفاده عظمى لمواطنى مدينة أرمنت .
و اضاف عاشور ان المقترح الذى تقدم به لتعظيم الإستفادة من المشروع على نفس المساحة وذلك بدلاً من إقامة المشروع على مساحة 4700م2 و الإستفادة من 6700م2فقط أن يتم إقامة المشروع على نفس المساحة 4700م2 مع الإستفادة بمساحة تصل إلى أكثر من 19500م2 أى بنسبة تصل إلى أكثر من ثلاث أضعاف ونصف مما يعود على المشروع بالنفع العام للمواطن والبنك والمحافظة .
واكد ان البنك قام بعمل التصميمات الإبتدائية بناء على رؤية مجلس مدينة أرمنت وإرسال المقترح الذى تم عمل بعض التعديلات عليه وإرساله إلى البنك مره أخرى وجارى الآن أعمال الرفع المساحى بواسطة بنك التعمير والإسكان للبدء فى تنفيذ أضخم وأكبر مشروع سكنى إدارى تجارى داخل مدينة أرمنت .
واثنى عاشور على الدعم الكامل من المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر لإعادة المشروع للنور فى ظل توجهات الحكومة بإعادة تشغيل المشروعات المتعثره وإيجاد حلول غير نمطية وذلك لصالح المواطن.
مشروع،سكني،بنك التعمير،ارمنت

الوسوم

Zeinab Halaby

د/زينب حلبي طبيبة بيطرية وصحفية في جريدة الجمهور العربي. مصرية.ومؤلفة لها العديد من المؤلفات منها 3 روايات و4 كتب و3 دواوين شعرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: