بيت الأدباء والشعراء

ف الاحضان

بسمة الصباح
في الاحضان
أمينة المفتي فتاة اردنية مسلمة متعلمة عاشت و نامت في احضان الموساد الإسرائيلي في فترة الستينيات كيف حدث هذا فلنعد إلى الماضي لنروي ظروف الواقعة
بدأت القصة بحبها لشاب فلسطيني تركها تعاني وحدة الفراق لتسافر بعدها إلى النمسا لدراسة الطب النفسي علها تلملم جراح الحب وفعلا نسيت ذاك الحب حين تعرفت على فتاة يهوديةلها شقيق طيار يعمل ع في شركة الطيران المدني بالنمسا وانتهى الأمر بها إلى الزواج منه بعد أن اشترط عليها الدخول في ديانته فكان الأمر وصارت بعد الزواج يهودية الدين إسرائيلية الهوى والجنسية
دارت السعادة بينهما وتوالت الايام لتقوم حرب حزيران ويتم استدعاء كل الطيارين اليهود في العالم لتنتقل مع زوجها الى تل أبيب وتنتهي الحرب بعدم عودة الطيارالذي جعلها تسافر الى سورية ولبنان للبحث عنه حتى تيقنت من خبر وفاته فسكن الغضب حياتها واقسمت على الانتقام و الثأر لوفاة زوجها بالنوم في فراش الموساد فاقتربت من جبهة التحرير الفلسطيني حتى وصلت إلى ياسر عرفات واستطاعت بعدها أن تتطوع لمساعدة جرحى الفلسطينين بوصفها طبيبة تحمل شهادة كان زوجها قد زورها لأنها لم تنهي دراسة الطب وفعلا تمكنت أمينة من علاج الكثيرين وبنفس الوقت قتل كل العمليات الفدائية قبل أن يبدأ أصحابها بتنفيذها جراء المعلومات التي كانت ترسل من قبل الجاسوسة وبقيت الأمور على حالها حتى أخبرت شقيقة زوجها بعملها الانتقامي
وكذلك القدر لا ينسى الانتقام من الظالم الخائن فجاءت الصدفة التي تجلت بأوامر صدرت للجاسوسة بتعقب أحد القيادات الفلسطينية للتخلص منه ولكنها وقعت التي وقعت بخطأ جعلت القيادي يرتاب بأمرها ويبحث في حياتها حتى تيقن من انتمائها للموساد فالقي القبض عليها في لبنان وتلقت من العذاب الشيء الكثير لدرجة حاولت الانتحار والهروب ولكن المحاولة باءت بالفشل
لتنتهي القصة بعودة امينة إلى إسرائيل بصفقة تبادل الأسرى على الأراضي القبرصية
وهناك وفي اسرائيل غيرت ملامحها واختفت بعدها عن الشاشة
وانتهت قصة عربية خانت دينها لتخون وطنها فحب الوطن من الايمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق