Uncategorizedبيت الأدباء والشعراء

(عزف الموتى)

بقلم احلام محمود ثائرة النيل


(عزف الموتى)
حِين تَحْمِل تابوتي
الْمَجْرُوح بَيْنَ يَدَيْكَ
وَتُصِمّ أُذُنَيْك عَن
شَلّال غيثي
فَأَنْت اِنْتِهازِيٌّ
حِين تغفو عَيْنَاك
عَلَى غُصُون قلقي
وتستكين جوانحك
فَوْق جروحي المنهاره
فَأَنْت اِنْتِهازِيٌّ
حِين تَهْتِف عَلَى
مدائني التعسه وتغتال
حريتي وَتَجَرُّد نهرى
مِن قيضانه
فَأَنْت اِنْتِهازِيٌّ
حِين تطفىْ ورداتي
الْمُشْتَعِلَة وتغتال عبيرها
بَيْن عَتَمَة أناملك
فَأَنْت اِنْتِهازِيٌّ
حِين تَطْلُق طوفانك
بمملكتي المستكينه
لتغرقني فِى غَيَاهِب قيدك
فَأَنْت اِنْتِهازِيٌّ
فأطلقني . . . .
يَا مَنْ بجمر الْحُزْن كبلتني
وتركتني . . . . أعزف عَلَى
قيثارة وَجَعِي
أطلقني . . . . .
وَإِنْ كُنْت أواجه
الْأَعْصَار وَحْدِي
أطلقني . . . . . . .
أَلَمْلَم رفاتي مِن
فَوْق أرصفة صَمْتِيّ
أطلقني . . . .
أنوح عَلَى بقاياي
وأمتطي أشباح خَوْفِي
أطلقني . . . . .
أجفف صَهْوَة دُمُوعِي
وَاقِفٌ عَلَى مقصلتي
لأدندن تَرْتِيلِه مَوْتِي
أطلقني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: