بيت الأدباء والشعراء

الشوق للأحباب.

إبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ-اليمن.

. ( الشَّوقُ لِلأحبَابْ )
شِعر /
إبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ-اليمن
———–؛———–
في القَلبِ تكبُرُ أَحلامٌ وآَمالُ
والشَّوقُ في الرُّوحِ لِلأحبَابْ موَّالُ
يُردِّدُ اﻵَه فِي الوِجدانِ أغنيةً
والهمٍُّ لحنٌ لها والحُزن أقوَالُ
ويُشعِلُ الحُبُّ نارَ العِشقِ ضارِيةً
كأنَّما الآهُ للأَشواقِ مِرسَالُ
عواصفُ البَوحِ والأَشجانِ عاتيةٌ
وبَينَ نَبضيَ والخلاَّنِ أميالُ
أطوِي الَّليالِي وأبنى فِي مُخيِّلتي
ماكنتُ أرجُو لِمن أهوَاهُ تِمثالُ
أُسامِرُ النَّجم واﻷَفلاكَ مُنشَغِلاً
أرجُو وِصالاً وقَلبي فِيهِ يحتالُ
وأرقُبُ الفجرَ فِي صَمتٍ وفِي أَلَمٍ
والدَّمعُ يهطُلُ واﻷحزانُ تنهَالُ
أهوَى صباحَاتُ مَاضٍ كنتُ أرقُبُها
فِيها فؤادِي علَى العُشَّاقِ يختالُ
أَغِيبُ في الحُلمِ واﻷَحبابُ نائيةً
عنَّي ومَا سألُونِي ما هُو الحَالُ
وكَم هرَعتُ إِليهم كَي أُعانِقُهم
وصارَ قلبِي لهُم وِردٌ وإقبَالُ
وما ادَّخرتُ لهُم في غُربتِي نَفَساً
وهانَ في وصلِهم جَهدٌ وأموَالُ
أَقتاتُ صبراً وطَعمُ السُّمِّ فِي كَبِدي
لَكنَّ قَلبِي إلى اﻷَحبابِ ميَّالُ
كل الوُعودُ الَّتي للحبِ قد قطَعُوا
أضحَت سراباً وإن قالُوا فقَد مالوُ
ورُغمَ حبِّي وإِخلاصِي لهُم تَرَكُوا
قلبِي وحِيداً وسهمُ الحبِّ قتَّالُ
صوارِمُ الصَّدِّ والنكران قاتلةٌ
ومُهجتي مِنهُمُ تُردَى وتُغتالُ
آهٍ من الزَّيفِ أَنَّى سِرتُ تحمِلُني
مَراكِبُ الوَهمِ نحوِ التِيهِ أعمَالُ
إنِّي وجَدتُ عذاباً في محبتهم
والرُّوحُ يلهُو بِها همٌ وإِهمَالُ
قهرُ التجافي وظُلمُ الصد يقتلُني
وكلَّ يوم يُرَى لِلحُزن أشكَالُ
بَين اﻵَسَى وغرامي صِرتُ مُكتئباً
ومتعباً أثقَلتنِي فيهِ أحمالُ
حملتُ عنهُم جبالَ الهَمِّ محتَسِباً
فَزادَ شَوقِي لهُم والشَّوقُ إشعالُ
و صارَتِ الرُّوحُ للأَحزانِ مُفترشاً
واعشَوشَبت في حنَايَا القلبِ أَهوَالُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: