بيت الأدباء والشعراء

لا اظن

فيصل عبدة منصور

لا أظن

——-

أن غادرتها 

أو رجعت اليها

هل يتغير المصير

أحبها نعم

ما الضير في ذلك

أحبها أقسم

شلت يميني 

أن كنت كاذب

أحبها منذ الصبا

أعترف

لست مخلصاً لها

الجمال

 يلزمني بما هو واجب

تلك أقبلها 

وهذه من الخصر 

أمسكها

وهذه على الآر… 

أضربها

كل ما خلق الله جمال

نفسي

متى على الحلال والحرام

أعودها

هل من الممكن

لا أظن ذلك

بقلمي

فيصل عبد منصور المسعودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: