بيت الأدباء والشعراء

صرت بعشقها مجنون

منذر قدسي

صُرتُ بعْشَقُها مَجنونٌ 

………………………….

أَ أَعِضُّ الخُنْصر ؟؟؟َ

أَمْ اقضمُ البُنصِرَ ؟؟؟ُ

أَمْ اقرضُ السبابةَ ؟؟؟

في عشقٍ

 كانَ

 يُقاضِيَنيْ اجتناباً

قدْ جاءَني بسيفٍ

 عطرُهُ دم ٌ

وخنجرٍ 

نصلُهُ مسمومٌ

 وَ سَهمٍ

 في القلبِ أصابَ

قدْ جائني

 فيْ ليلٍ مَحْمُوماً

 مَقصوصَ الجناحين

  يعاتبُ نجماً

وَ يلومُ العَينينِ صبابةً

 وَ يلطمُ الخدَّ ناراً

وَ يمزِّقُ مِنَ القَهرِ

 ثياباً

كانَ يَعصبُ الجفنَ

 وَ يُصادرُ

  نوراً

وَ يُمرغُ الأحداقَ

 في عَتمِ الترابِ

 وَ يَشِقُّ

 الثغرَ نصفينِ

 يُجفِفَ ماءَ اللُّعابِ

قدْ جاءَ

 لِيُطيحَ

 بكلِ مَعابِرِ نَبَضِي

 وَ يَرْمِيِّ

فيْ ثِغورِ

 الطَمَى كِبْرِيائي

وَ يُعَلمَني

 لُغةَ الرَجاءِ

 وِ يحطمَ للاشواقِ بابًٌ

كانَ

 يَقرَعَني

 في اليومِ ألفٍ

 وَ لَمْ

 يُعالجُ خَطيئَتي

 كانَ

 يحْسَبُهُ عليَّ ثواباًِ

حَتى صَدرِي

 الذي بذَرتُهُ عطراً

 وَ سَقَيْتُ

 زَهرَ شَعرِهِ مِسْكاً

كانَ

 يُلبَسُهُ الحجابَ

حتى أَبياتِ الشِعرِ

 التي كَتبتُها

منْ صَميمِ

 الحَشَى

 لمْ يَفدْهُ

وَ لا حَتى قَصائدُ

 العُشقِ

وَ لا حَتى

مُناجاةُ عَزفِ

 الربابة!!!!!ِ

حَتى كَلمَتْني

 بِعِشْقِها صَباحاً

أَعادتْ للروح ِعَزماًُ

أَفرَغَتْ منْ

 القلبِ انقباضاً

وَ تَرَفَقَتْ بِعُمْرِيِ

وَ أَمْطَرَتْ بِعِشْقِها

مطرَ السَحابا

وَ رَوَّتْ مُهْجَتي

 بِصَوتِها

حَتى رَجَعَتْ

 لَعُشْقِها

وَأَلمُ القَلبِ غابَ

♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بقلمي/مُنْذر قُدسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: