دنيا ودينمجتمعنامقالات

إلى أين تدار عجلة التطبيع”قبلة الحياة”

كتب:نور العفيفي

 

“قبلة الحياة” والتي يعطيها الوطن العربي لإسرائيل تلك التي أسموها بالتطبيع وهي إقرار بمشروعية إقامة دولة الصهيونية

دولة لطالما ما كانت تعرف الإلتزام بالقوانين ولا تحترم المعاهدات .

 

تكمن خطورة التطبيع في ضعف بعض النفوس ذالك في إحتساب فعلهم عن طريق الخطأ ظنًا منا بحسن نواياهم إذ يروج البعض منهم لإسرائيل الدولة المسالمة ليرسمها في أبهى الصور وذالك ما يعد تدليسًا لحقيقتها.

 

ينتج عن إمتداح البعض لإسرائيل تغييرًا ديموغرافيًا قد يمحي أثار مهبط الأديان “فلسطين” الدولة المحتلة بل هناك ما هو أكثر ضراوة من ذالك حيث يبرهن التطبيع عن تسامح ونصائح الدول مع الكيان المحتل وبذالك تستخدمه إسرائيل كأحد أهم الإستدلالات عن مشروعية قيام دولتها.

 

تحطمت كل الرؤى بعد كل هذا الكم من الإنحدار الخلقي لنقف أمام مشهد ترثى لها القلوب إذ تجد فارق مهيب بين معاهدة السلام بين شعب مصري الأبى العظيم مع إسرائيل والذي طال أمده منذ رحيل الرئيس المصري الراحل “محمد أنور السادات”

فلم نقم بتطبيع فعلى إلى يومنا هذا مع الفارق بين تطبيع بعض الدول العربية والذى بدأ رحلته مع السلام تطبيعًا كاملاً كزواج عن حب .

 

تقلب الموازين ويحطم التطبيع الغاشم عقول أبنائنا ومحو ثقافتهم في المدارس حتى يمر سنوات فتجد أستبدال لعقيدة أن إسرائيل كيان محتل ليكمن في أذهان أبنائنا أنها الحمل الوديع ونوافيكم الحديث في مقال قادم يبين الأمر لمن يجهله.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: