بيت الأدباء والشعراء

يا سوريا

ياسوريا ياحب وعشق الناس
يازهر المداين يانور ونور وناس
ياحلب ياحمص ياحدود تستغيث
خفتوا ورحتوا والخوف كناس
فينكم يا كل العرب دمشق بتستغيث
واه وحدتاه وطنا العربي تاه وبيستغيث
واه وحدتاه وطني العربي تاه وراح فطيس
ابن البلد سابها وهج للنار فيها تعج
ساب الحريم اصله لايم علي السلاح تأن
كل الشباب هاجروا وراحوا
مين للبلد يضمض جراحه
ايه اللي صاير لما الحراير تضحي بشعرها
قولتوا عليه وعدتوا قالكم وطنكم لو عدتوا
واهو لسه مستنيكوا ومحافظ علي وطنكوا
لسه سوريا واللي فيها بيدافعوا عن اراضيها
قاعد بشار وناسه
تحت النار ومداسه
فالبلد وتد تقولوا ناسه تقولوا حراسه
لو اختلفنا او اتفقنا البلد محميه بانفاسه
لساكي ياسوريا وياسمينك بينادي علي حراسه
خدتوا علي النجاة بالطوق
واستسهلتم حياة اللجوء
والمعونات والشحته ومد الايد
ارجع لبلدك موت فيها شهيد
تموت شريف عزيز فيها
ولا تهاجر وتخون اراضيها
عشتوا في اوربا بالمذله ولا المخيمات والاطفال والبنات
فاكرين صورة الطفل اياه
اللي البحر كان رماه
ونشرتوا كتير صور ماليها الشجن
وقولتوا موت شبابنا ودفعنا والتمن قولتوا غير ديناوعذبنا وباع الوطن
هو اللي لسه محافظ ليكم علي الوطن
سمعتوا الكلام وجروكم مروجي الفتن
فين بعد بيتي ألقاني عزيز فالسكن
ولا البنت اللي الدواعش خدوها
عن شرفها ولا الحياه خيروها
بعد الساعات لقيوا كتير بنات
فضلوا الممات بالشرف دبحوها
واللي نجيت كان رئيسكوا امها وابوها
كلكم فالمذله عايشين بعيد
هوانتوا ماسمعتوش عن حياة الشهيد
تسوي ايه الحياه بخسه
لزمتك ايه فالدنيا لسه
وبلدك واختك بيدنسوها
متي المدد اين العرب متي تغاث
يالاذقيه يادير الزور يادرعه وحماه ياسهم بالحب رشق في وطن تاه
ياسوريه ياحليب الشهباء يانفس الانفاس استطعمناه

شهيد شهق ومارحموه الناس بصدق
يامدن عتيقه من التاريخ اللي سبق وعبق هدوئ وسكينه لغروب وشفق
ياسوريه ياجيش يتحدي العدا وللاتراك قد حرق
بحكمة واصرار حاكم وشعب قد فلق
نور الفجر لظلام ظلم اردوغان المرتزق
اسالوا بكم باعوا دينهم وكم كان التمن
اسالوهم اي البلاد يتخذونها وطن
اسالوهم كيف تعلموا من زارعي الفتن
اسالوهم كيف لا يهزهم الدمع والشجن
كيف يرون الجنائز ويضحكون وقت الحزن
عاد لنا الوطن وهم لا يفيد معهم من دفن
ولا عويل لهم ولاندم علي ماثكب من لبن
نساء ترملوا
بلدان تدمروا
عائلات تهجروا
وناس اجبيروا
وناس تضرروا
واثرياء تعذروا
كم من طفلا ابوه لم يراه
وهم لم يروا وطنا باحساس
بقلمي /
محمدحسنين
عاشق طين بلدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: