بيت الأدباء والشعراء

بسمه. الصباح

بسمة الصباح
حين يقف المرء عاجزا عن الوصول إلى حقه يلجأ لخالقه لنصرته
جميل هذا ولكن الله لا ينصر عجز الضعف
ونحن اليوم في سورية لم ولن نشكو للبشر ضعف أو عجز لأننا منذ البداية أدركنا اللعبة فكانت المواجهة وكان الدعاء
ولكن حين تتفوه ببغاوات قفص الجامعة العربية تجد نفسك محاصرا بالعدوان الظاهر والباطن عدوان سافر يمشي بخطوات واضحة المعالم لم يختبىء وراء عباءة النفاق كما أراه عند الدول العربية التي ترقص على كل الحبال وتغني على قارعة الطريق بألحان غربية لتحرق نفسها وتؤكد غباء فكرها وخيانة نفسها ونظافة انتماؤها لسيدها الغربي
بالامس طردت سورية من الجامعة وتركتها لقمة سائغة للموت والتشرد
بالامس كانت سورية مصنع للدمار يوزع الخراب ويشرد أهله كما زعمت السنة الخيانة العربية في قفص الجامعة
واليوم نرى الجامعة تقبض على صفارة الشرطي فتنذر وتتوعد المحتل بعد أن لملمت شمل العرب تحت قبة الجامعة لدرجة يخيل اليك بأن الجيوش العربية أصبحت جاهزة للحرب مع تركيا أردوغان نصرة لسورية وحفظا على الدماء الذكية
واذ بك تجد ثرثرة فوق شجرة عربية تثمر الصهيل والنباح والمواء والفحيح
اي عرب واي جامعة تلك
اي موقف أسفر عن لقاء سافر بالعهر
فهل نصروا فلسطين أو العراق أو ليبيا أو مصر لتنصر سورية
الم نتعلم بأن العرب باعوا ادميتهم للبوق الصهيوني منذ تاريخ النكسة فكان الموت وكانت النهاية
سنبقى في الموت حتى نغير ما بأنفسنا
فذرهم يخوضون في الثرثرة حتى تحقق إسرائيل سيطرتها من الفرات إلى النيل وهم في الطريق إليه سائرون وسيصلون اليه حتى يأتي يوم سيكونون اعزاء على عرب النفاق والكفر
وفي أنفسكم أفلا تبصرون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: