فن

السينما النظيفة في مصر

كتب / حمادة علاء الدين

مصطلح ” السينما النظيفة ” ظهر في مصر في التسعينات بعد هوجة حجاب الفنانات والتي كانت تمول من دول عربية لإفشال السينما المصرية والذي أطلق عليه بعد ذلك مصطلح ( الفنانات التائبات ) وبعدها تحولت الفنانات إلي داعيات في المساجد أو علي شاشات التلفاز ،، وكانت تهاجم فيه العُري في الأفلام المصرية والقبلات والمايوهات ، وتعتبره خروج عن الدين والقيم وأخلاقيات الشرق .

وأيضا عامل أخر وربما هو العامل الأساسي والذي جعل هذا المصطلح يخرج إلي النور ،، هو تنامي التيار السلفي المتشدد والجماعات الإسلامية ،، والذين كانا لهما موقف عدائي شديد ضد السينما والموسيقي والفن عموما ،، وحتى لا يظهرا بمظهر الرجعية والتخلف وعدائهما للفن اخترعا فكرة ” السينما النظيفة ” .

وحينها لجاء اغلب المنتجين إلي فرض فكرة ” السينما النظيفة ” وكان علي رأسهم ( عائلة السبكي ) والتي رفضت كل أدوار الإغراء ولكن عندما فشلت أفلامهم وحققت خسارة فادحة بدأ بإنتاج أفلام اقل ما يقال عنها إنها أفلام جنسية رخيصة ومبتذلة وبها ألفاظ خارجة للكسب المادي لا لإثراء وخدمة العمل الفني .

فمشاهد الإغراء في حد ذاتها لا تعتبر ” سينما قذرة ” كما يعتقد الكثير من الناس وأهل الشرق والإسلاميين المتشددين .

فالإغراء هو جزاء من الدراما لخدمة الإبداع والفن وليس هدفُه إثارة الغرائز أو إفساد الأخلاق ،، وإن كان البعض يتعمد استخدام الإغراء بشكل تجاري أو فاضح فهذه مشكلة يجب أن يتناولها النقاد والجمهور ومهاجمتها .

وليس عيبا إن تم تطبيق ” التصنيف الأسري والعمري ” وهى الطريقة المتبعة في اغلب الأفلام في العالم اجمع.

الوسوم

Marwa SayedAhmed

مروه سيد احمد ،رئيس قسم الاخبار بجريدة الجمهور العربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: